بني أنصار: تصاعد مؤشر الاحتجاجات ضد المكتب الوطني للماء الصالح للشرب

تحرير: لحبيب محمودي / تصوير: محمد الكانون- محمد أزعوم

أمام تعنت مسؤولي المكتب الوطني للماء الصالح للشرب وصمت السلطات المحلية وخاذلان مسيري وأعضاء المجلس البلدي لبني أنصار، أصبح لا صوت يعلو فوق صوت الاحتجاج ولا مفر من الخروج إلى الشارع العام لإسماع صوت المواطنين الغاضبين عما أقدم عليه المكتب الوطني للماء الصالح للشرب ببني أنصار إثر توزيعه لفواتير خيالية للماء الشروب والتطهير السائل متضمنة لمستحقات لا تراعي القدرة الشرائية للساكنة التي ضاقت ضرعا ولسنوات من مثل هذه التصرفات المستفزة، ما حذا بساكنة بني أنصار إلى رفع تظلماتهم إلى مجموعة من المسؤولين المحليين والجهويين والوطنيين، وعلى رأسهم عامل صاحب الجلالة على الإقليم، قصد التدخل لرفع هذا الحيف، هذا من جهة، ومن جهة أخرى خروج كل ساكنة بني أنصار للاحتجاج والتعبير عن غضبهم عبر تنظيم عدة وقفات احتجاجية أمام مقر المكتب الوطني للماء الصالح للشرب ببني أنصار والمجلس البلدي لبني أنصار وباشوية بني أنصار، ثم انتداب لجنة من خيرة أبناء المدينة للدفاع عن مصالح المتضررين، ناهيك عن الخروج في مسيرات سلمية حاشدة غير مسبوقة ببني أنصار، آخرها تلك التي انطلقت يومه الاثنين فاتح غشت 2011، ضمت كل أطياف الساكنة جابت أهم الشوارع ببني أنصار ابتداء من مقر المكتب الوطني للماء الشروب مرورا من المجلس البلدي لبني أنصار وباشوية بني أنصار، رافعين الأعلام الوطنية وصور صاحب الجلالة الملك محمد السادس هاتفين بمجموعة من الشعارات المنددة بما لحق بهم من ظلم وإجحاف.

هذا ومن المنتظر أن تعرف هذه الاحتجاجات التي دخلت أسبوعها الثالث تطورات أخرى سيعلن عنها في حينه إلى أن يتم تحقيق المطالب المشروعة للساكنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *