بني انصار : الحفر تغرق باب أوروبا بالبرك المائية والمستنقعات ومجلس الجماعة على فراش الموت

اريفينو: مراد هربال

كشفت التساقطات المطرية الأخيرة على ان بالرغم من الإمكانيات المادية المهمة التي تتوفر عليها مدينة بني انصار ، وبالرغم من الثروات الاقتصادية التي تنعم بها المنطقة، خصوصا ميناء بني انصار و الثروة السمكية ، إلا أنها في ظل عجز المسؤولين على التسيير المحكم و على ترشيد النفقات، جعلها مدينة بئيسة غارقة في الحفر والبرك المائية والأوحال، التي تهين وتشوه منظر مدينة بها ميناء تجاري رصددت له ميزانية ضخمة، بالإظافة الى انها جارة المدينة التحفة ” مليلية ” .

الحقيقة حالتها مؤخرا لا تبشر بالخير، وخير دليل على هذا التظهور الذي تعيشه المدينة هي الصور التي رصدتها عدسات الكاميرة، التي لاتدل على أن المدينة بها ثروات متعددة، ولكنها تدل على أنها قرية صغيرة بدون مداخيل، وفي موقع بعيد جدا عن الحضارة و لاتصله رائحة التنمية، لهذا على ممثلي السلطات المحلية القيام بواجبهم، وتسجيل مثل هذه التجاوزات في كناش التقارير، ورفعها للجهات المعنية، لأن الآن لامفر من ربط المسؤولية بالمحاسبة،و التي أكد عليها صاحب الجلالة في خطاباته السامية، التي تجاوبت معها وزارة الداخلية، وبدأت لجان تقيم الخروقات، ومراسلة المنتخبين لإعداد ملف مفصل والرد على كل علامة استفهام .
فاليوم مجلس بني انصار مطالب بتقديم الاسباب و التداعيات التي قذفت بالمدينة الى الهاوية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *