بيان استقالة من اللجنة التحضيرية للحركة من أجل الحكم الذاتي للريف

بالنظر إلى المسار الذي اتخذته “اللجنة التحضيرية للحركة من أجل الحكم الذاتي للريف” مؤخرا، وهو المسار الذي يتعارض على طول الخط مع الأهداف التي سطرتها اللجنة منذ بداية نشاطها، في تقاطع تام مع تطلعات الشعب الريفي إلى الديموقراطية والحرية والعدالة والكرامة. وبالنظر أيضا إلى غياب الديموقراطية الداخلية، ولأسباب ذاتية وأخرى موضوعية، أعلن للرأي العام الريفي إستقالتي من “اللجنة التحضيرية للحركة من أجل الحكم الذاتي للريف” وعليه فإنه لم تعد تربطني أية علاقة باللجنة وبطروحاتها السياسية. وأؤكد أنني لم أتنازل عن مطلب “الحكم الذاتي للريف” وضرورة “تقرير الريفيين مصيرهم السياسي والإقتصادي والإجتماعي والثقافي والحقوقي…الخ بأنفسهم دون أية تبعية للسلطة المركزية وبدون تدخل الجهات الشبه الرسمية.
فكري الأزراق
عضو سابق باللجنة التحضيرية للحركة من أجل الحكم الذاتي للريف
هذا يذكرني بذبابة نزلت فوق نخلة -انظر: الذبابة لا وزن لها، أما النخلة فإنها راسخة- فقالت الذبابة للنخلة: أيتها النخلة استمسكي، فإني طائرةٌ عنك، فقالت لها النخلة: وهل أحسست بك نازلةً حتى أحس بك طائرة؟! يعني: نزلت وصعدت والنخلة لم تشعر بشيء أبداً، فهؤلاء لا يزنون شيئاً في الحقيقة. .
إلى moslim
وما موقعك أنت؟وكم تزن ههههههههههه
عقيدتي ألاسلامية هي وزني