بيان لجمعية أفولاي للثقافة و التنمية بأركمان

بيان للرأي العام المحلي والإقليمي

سعيا منهم لكسر عزيمة ساكنة كبدانة في التغيير بعدما استبشرت خيرا من المشاريع الاجتماعية والثقافية والتربوية التي دشنت مؤخرا على تراب جماعة أركمان والتي جاءت كنتيجة إيجابية لمجموعة من الأشكال النضالية التي خاضتها الجمعية منذ تأسيسها سنة 2006 ، ومجموعة من الجمعيات والمناضلين الشرفاء الذين كانوا دائما إلى جانب الساكنة خصوصا الجمعيات المنضوية تحت لواء تنسيقية جمعيات المجتمع المدني بكبدانة، قام مجموعة من المتطفلين على المجتمع المدني بأركمان بمجموعة من التحركات المشبوهة من أجل إثارة البلبلة والفتنة في القبيلة والاصطياد في الماء العكر، حول موضوع تافه بغية استفزاز جهة معلومة لدى هؤلاء من أجل الظفر بمهمة لا تزال مجهولة لدى الجمعية في المركب الثقافي الذي تم تدشينه قرب مدرسة الفتح.

وبناءا على ما ورد أعلاه نقول بدورنا في المكتب المسير لجمعية أفولاي للثقافة والتنمية لهؤلاء أن المعركة الحقيقة قادمة من أجل الوقوف كسد منيع في وجههم وفي وجه الذين يتصدون للتغيير في جماعة أركمان من أجل إبقاء الحال على ما عليه لهدف في نفس يعقوب والذي لا يخرج من نطاق الحسابات السياسية الضيقة والحمالات الانتخابية المجانية السابقة لأوانها، إضافة للذين يريدون أن يحولوا من المركب الثقافي مركزا لانتظار التقاعد، بدل أن يكون مركزا للإشعاع الثقافي قصد الإقلاع من الحالة الكارثية التي آلت إليه قبيلة كبدانة في هذا الجانب.

ولهذه الأسباب ندعو ساكنة أركمان وكذا المسؤولين والسلطات المحلية والإقليمية التحرك عاجلا من أجل وضع حد لمثل هذه التصرفات التي لا تخدم مصلحة الساكنة ولا القبيلة، وتجنبا من الجمعية إشعال فتيل التوتر والإحتقان التي تحاول بشتى الوسائل تركه جانبا وذلك وعيا منها بحساسية المرحلة وتداعياتها، إلا أننا نحذر في جمعية أفولاي هؤلاء ومن يسبح في فلكهم في مغبة أي تصرف يتناقض مع تطلعات ساكنة أركمان وشبابها ،لأننا سنشعلها حربا بلا هوادة على كل من خولت له نفسه الإساءة لهذه المشاريع التي تعتبر أساس مستقبل الجماعة .

حرر بأركمان في : 30/04/2012

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *