بيـــــان جمعية ثيفاوين عقب الإحتجاجات الأخيرة التي شهدها المغرب

بعد الإجتماع الدوري لمكتب الجمعية، الذي تدارس إبانه مستجدات الساحة الوطنية والمحلية، خصوصا بعد الاحتجاجات العارمة التي شهدها المغرب للتعبير عن رغبة الشعب المغربي في التغيير الديمقراطي الحقيقي، وقد تم مناقشة نقطتين أساسيتين و هما خطاب 09 مارس و التقسيم الترابي للجنة الإستشارية للجهوية الموسعة، الذي نسجل بأسف من خلال اضطلاعنا عليه أنه لا يرقى لتطلعات الحركة الأمازيغية بالمغرب، حيث يطغى عليه المقاربة الأمنية على حساب المعطيات التاريخية و الثقافية و الإقتصادية للجهة، و بعد نقاش مستفيض، نعلن للرأي العام الدولي و الوطني ما يلي:
التأكيد على :
إقرار الهوية الأمازيغية للبلاد هوية جوهرية و رئيسية، مع التنصيص على دسترة اللغة الأمازيغية في دستور ديمقراطي شكلا و مضمونا، فاصل للسلط.
إقرار القوانين الأمازيغية العريقة (إزرفان) كمصدر من مصادر التشريع.
رفضنا التام لمحاولة تفتيت الريف الكبير وللتقسيم الذي قامت به لجنة الجهوية الموسعة الذي لم يراعي الخصوصيات التاريخية و الجغرافية و الثقافية للريف.
إعادة رفاة مولاي موحند إلى مسقط رأسه دون أي إستغلال سياسي
ضرورة إشراك الفاعل الأمازيغي في مشروع التعديل الدستوري المرتقب.
إعادة كتابة التاريخ المغربي بأقلام موضوعية أكاديمية بعيدا عن المزايدات السياسية الضيقة.
إطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين على رأسهم كلا من حميد أوعضوش و مصطفى أوسايا.
مساندتنا لجميع مطالب المشروعة لحركة 20 فبراير، والتي تتماشى مع ما التزمت به الجمعية بالنضال من أجله وكل إطارات الحركة الأمازيغية، وتدعو الجمعية كافة الجماهير الشعبية للمشاركة بكثافة في المسيرات والإستمرارية في الإحتجاجات.
إدانتنا لكل الخروقات التي تم اقترافها من طرف الأجهزة الأمنية خلال الإحتجاجات الشعبية السلمية، من قمع وعنف بالكثير من المناطق (الحسيمة،صفرو،خريبكة..) وهذا ما يتنافى مع شعارات العهد الجديد والإنتقال الديمقراطي…
و في الأخير نعلن تضامننا المطلق مع :
جمعية ماسينيسا بطنجة على إثر التعسافات التي طالت حقها في الحصول على قاعة عمومية لتنظيم نشاط لها.
الحزب الديمقراطي الأمازيغي المغربي في محنته مع وزارة الداخلية
عائلات ضحايا 20 فبراير بالحسيمة
الشعب الليبي و دعوتنا المنظم الدولي لحماية أمازيغ ليبيا من التصفية العرقية التي يتعرضون لها على يد السيئ الذكر معمر القذافي.
عن مكتب جمعية ثيفاوين للثقافة و التنمية /ميضار-أيث ثوزين
في 28/03/2011
