تجار شارع أولاد ميمون يحتجون مجددا و الباعة المتجولون يحتلون الجيش الملكي

لم يعد شارع أولاد ميمون المنطقة الوحيدة في مدينة الناظور التي تعيش على وقع فوضى فاقت كل التوقعات ، فكافة الأماكن التي يفترض أن يحجزها الباعة المتجولون أصبحت شاغرة و لم يعد بامكان أفراد القوات المساعدة طلب مزيد من الرشاوي التي تصل الى 100 درهم أحيانا مقابل الحصول على رخصة شفوية تمكن البائع من عرض منتوجه مستعينا بذلك بدابته أو عربة مجرورة يدويا
و أمام هذا الوضع، لم يجد بعض الباعة المتجولون سوى اللجوء الى شارع الجيش الملكي حيث حولت الى سوق عشوائية و أجهض بالمرّة قانون السّير الذي أخرجه وزير النقل المغربي على الرغم من عمليات تبييض ممر الراجلين التي قامت بها السلطات المحلية صباح الجمعة 01 أبريل 2011 ،فالعثور على رصيف في شارع الجيش الملكي و المنطقة المحيطة بالسوق الممتاز وصولا الى شارع أولاد ميمون أصبح مستحيلا مما يحول دون تطبيق قانون تسعى الرباط الى القضاء أو التخفيف جزئيا من مخاطر الطريق يسعى من جانب آخر الباعة المتجولون الى فرض الأمر الواقع من أن الناظور مدينة استثنت فيها القوانين و أن القوانين التي يجب أن تطبق فيها هي القوانين العرفية في وقت لا زال فيه صمت السلطات المحلية مجلجلا و حتى اشعار آخر
و على الرغم من أن شارعي الجيش الملكي و أولاد ميمون يقعان على بعد اطراف من المقاطعة الحضرية الثانية و مركز أمني و على الرغم أيضا من كون المنطقتين معا تعتبران نقطة وصل رئيسية بين مداخل المدينة فان ذلك لم يمنع من الفوضى و أمام أعين المسؤولين
و أمام هذا الوضع الخطير خرج مرة أخرى تجار شارع أولاد ميمون في وقفة احتجاجية صباح الجمعة 01 أبريل 2011 للتنديد بما آلت اليها المنطقة من اغلاق من قبل الباعة المتجولين ، وقفة استمرت لعدة دقائق قبل أن يتم تفكيك العربات وترحيلهم دون أن توقعات بأن الأزمة قد وجدت طريقا الى الحل الفعلي لتبقى الاحتجاجات الوسيلة الأنجع الى الآن لاسكات من يطالبون بجزء من الحق يرونه مهضوما
و داخل سوق أولاد ميمون قال مصدر فضل عدم الكشف عن اسمه أن ادارة السوق لم تعد تثق في الوعود التي تطلقها السلطات المحلية بخصوص مشكل شارع أولاد ميمون محذرا من اندلاع ما سمّاه بـ ” ثورة وشيكة ” قد تقود الى الأسوأ ستجر معه الأخضر و اليابس و قد تعيد الناظور الى أجواء يناير 1984 الدامية
احتجاجات سابقة لتجار شارع أولاد ميمون قبل حوالي شهر – تصويـر : شهير اكــردوع


سوق اولاد ميمون برميل بارود ينتظر الانفجار في أي وقت .
إن تجار سوق أولاد ميمون يستعدون فعليا للقيام بثورة انتحارية = يا قاتل يا مقتول = كما يقولون
إن السوق يحتوي على ألف 1000 دكان وكل دكان يسهر على إعالة أفراد أسرة أو عائلة تزيد عن خمسة أفراد وتصوروا إن انطلقت ثورة انطلاقا من هذا السوق بما يزيد عن أربعة آلاف محتج لغاية العمالة مرورا بشارع اولاد ميمون الذي يحتله أعداء السوق الفوضويون وأصحاب المحلات التجارية الدخيلة على التجارة بطرق غير قانونية والذين يعدون أصل البلاء بامتياز و تصوروا ماذا سيحصل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ستكون حربا مدمرة ، ومرورا بشارع الجيش الملكي وشارع الحسن الثاني إلى شارع محمد الخامس في اتجاه البلدية والعمالة
ونحن نعلم بان مطالب العيش بالكرامة و ضد الحكرة تجعل جميع البؤساء يلتفون حولهم وسيجعلونها معركتهم
إن الظروف الصعبة التي يعيشها المغرب سيجعل أي انفلات من اجل الخبز والكرامة حالة كارثية خاصة وان تجار السوق يعانون منذ سنوات من عدم إنصافهم من طرف السلطات المخزنية والأمنية التي شجعت على السيبة في شارع اولاد ميمون كما ان سلطات البلدية والشرطة الإدارية لم تفعل أي شيء من اجل تطبيق القانون
احتلال الأرصفة بل احتلال الشارع بالكامل بدون أي وجه قانوني فتح محلات بدون تراخيص في الشارع وعرض السلع المهربة بها
من يقوم بحماية هؤلاء ؟؟؟؟ من يشجع على هذه الفوضى ؟؟؟؟ أين دولة الحق والقانون؟؟؟؟؟؟
هل السلطات بالناظور تشجع على الفوضى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ إذا كان الأمر كذالك فسيكونون هم المسئولون مباشرة عن أي ثورة ستندلع في عين المكان وعن أي تداعيات خطيرة ستدمر كل شيء
بسم لببه الرحمان الرحيم
نفس الوضع تعيشه مدينة زايو وبالضبط حي السوق .الباعة المتجولون يحتلون شارع أحد قرب المسجد القديم وفوضى عارمة تعم هذا المكان مما اضطر معه تجار المركب التجاري خاصة بائعي الخضر من الاحتجاج أكثر من مرة والاضراب عن فتح محلاتهم لمدة اسبوع وبعد استنفاذ كل الطرق القانونية خرج هؤلاء بدورهم الى الشارع الذي أصبح مكانا مغلقا لايمكن المرور منه بسبب الفوضى, أمام أنظار البلدية المتهربة من المسؤولية والباشوية العاجزة عن فعل أي شيء .ولم يكفي هؤلاء الباعة هذا المكان بل انتقلوا الى أحياء المدينة وشوارعها الرئيسية حيث احتلوا زنقة مدريد وشارع الدلخلة .ورغم الشكايات المتكررة من قبل جمعيات المجتع المدني والسكان والتجار المضررين فان الوضع لا يزيد الا استفحالا ومن يهمهم الامر في دار غفلون ينتظرون موعد الانتخابات لاستمالة البؤساء من أبناء الشعب ربحا لمزيد من الاصوات .(الشعب عاق اوفاق) ويريد حلولا لمشاكله وتطبيق القانون والقطع مع عهد التعليمات والفوضى, وتوفير أماكن التجارة لهؤلاء الباعة لانهم مواطنون من حقهم العيش بكرامة دون المتاجرة ببؤسهم وفقرهم للحفاظ على الكراسي التي أصبحت تنزع من أصحابها بثورات الشعوب .فهل يعتبر أولوا الالباب ؟