تعليمات جديدة : ‘البوليس’ يخبرون المتهمين بحقهم في الصمت والاتصال بمحام وأشياء أخرى

‘البوليس’ يخبرون المتهمين بحقهم في الصمت والاتصال بمحام وأشياء أخرى
تعليمات جديدة تقيد عمل ضباط الشرطة القضائية والدوائر الأمنية
جلال رفيق
قال مصدر مطلع، إن الوكيل العام للملك باستئنافية الدارالبيضاء (كحال الوكلاء العامين في كافة ربوع المملكة)، وجه تعليمات لمصالح الشرطة القضائية ورؤساء الدوائر الأمنية، أمس الاثنين، لتطبيق مضامين قانون يقضي بتغيير وتتميم القانون المتعلق بالمسطرة الجنائية
أصبح للمتهم ما يعرف بـ’الحق في الصمت’ وعدم الإجابة عن أي سؤال (خاص)
الذي يمنح لأول مرة صفة ضابط الشرطة القضائية إلى المدير العام لإدارة مراقبة التراب الوطني، وولاة الأمن، والمراقبين العامين للشرطة، وعمداء الشرطة وضباطها.
وحسب المصدر نفسه، فإن التعليمات الجديدة قيدت ضباط الشرطة القضائة ورجال الأمن بكل الدوائر الأمنية بالدارالبيضاء، إذ أصبح للمتهم ما يعرف بـ”الحق في الصمت”، أي أن ضباط الشرطة القضائية أصبحوا مجبرين، قبل تحرير أي محضر، على إخطار المشتبه بهم بالحقوق الجديدة التي يكفلها لهم القانون، والتي يوجد من بينها الحق في الصمت، وعدم الإجابة عن أي سؤال، دون أن يعتبر ذلك قرينة أو دليل إثبات ضدهم، وهو الأمر الذي طرح الكثير من الإكراهات منذ تطبيق التعليمات، إذ أصبح مشتبه بهم ضبطوا متلبسين يرفضون الاعتراف بعد أن جرى إخبارهم بحقوقهم قبل الاستماع إليهم في محاضر رسمية.
وتتضمن التعليمات، التي شرع في تطبيقها أمس الاثنين، حق المشتبه به الذي ألقي عليه القبض، أو وضع تحت الحراسة النظرية من الاستفادة من مساعدة قانونية، ومن إمكانية الاتصال بأحد أقاربه، وله الحق في تعيين محام، وكذا الحق في طلب تعيينه في إطار المساعدة القضائية وتقوم الشرطة القضائية فورا بإشعار المحامي المعين.
وذكر المصدر نفسه أن التعليمات الجديدة أنهت عهد كل التجاوزات أو العمل بالوسائل التقليدية، التي تفرض على رجال الأمن الحصول على اعترافات بأي طريقة عن وسائل العمل التقليدية المرتبطة بالضغط على المتهم وإجباره على الاعتراف بالتعنيف أو التهديد، إضافة إلى أن تطبيق القانون الجديد سيجعل النيابة العامة مجبرة أكثر من مرة على التنسيق مع ضباط الشرطة القضائية لإعادة البحث وتعميق التحقيق في حال ما إذا التزم المتهم بالصمت دون وجود أدلة تدينه.
وحسب القانون الجديد، الذي شرع في تنفيذ مضامينه، فإن الاتصال بالمحامي رهين بالحصول على ترخيص من النيابة العامة، على أساس ألا تتجاوز مدة اتصال المحامي بموكله ثلاثين دقيقة تحت مراقبة ضابط الشرطة القضائية في ظروف تكفل سرية المقابلة.
وأجاز القانون الجديد لضباط الشرطة القضائية التقدم بطلبات للنيابة العامة لتأخير اتصال المحامي بموكله، إذا اقتضت الضرورة التأخير، خاصة في جرائم الإرهاب والاختطاف وتهريب المواد الخطيرة واحتجاز الرهائن.
السلام عليكم
هده هي الديمقراطية الحقا نريد المزيد ،التوفيق لإخواننا في الحكومة *العدالة والتنمية* التي تريد الخيراهده الارض العزيزة علينا .
الغيورعلىجهةالريف الحبيبة
بسم الله الرحمن الرحيم
هذا عن القانون،وهو أمر محمود،لكن في بلد متفشية فيه الأمية،والرشوة،وعدم الإلمام بما للفرد من حقوق وما عليه من واجبات،وكذا تسلط والشطط في إستعمال السلطة من قبل بعض رجال السلطة،فلا لاأعتقد أن الأمر سيطبق.وستبقى الأمور على حالها على الأقل في الوقت الراهن ،إلا أن يغير الإنسان من طباعه السلبية السالفة الذكر.لكن على كل نتمنى خيرا لهذا الوطن للأننا بكل بساطه منه نحبه ونغار عليه من شمتة الأعداء به قبل الأصدقاء.
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
وعلاش ما درناهاش من قبل، ياك داروها سيادنا الأوروبيين شحال هادي أو نجحات ليهم، علاش تسنينا سنين وسنين. بما أننا غير قادرين على الإبتكار إوا نقلدو بعدا ف الحين.
هل في البيضاء فقط أم المغرب كامل