+ تفاصيل مثيرة عن العملية: استنفار أمني بالناظور لكشف عصابة الملثمين التي هاجمت “محاسبا” امام البنك الشعبي؟؟

أريفينو خاص: كريم السالمي
قالت مصادر مطلعة لأريفينو ان عناصر تنتمي لمختلف الاجهزة الامنية من شرطة قضائية و ديستي و استعلامات عامة قد استنفرت نفسها لكشف لغز عصابة الملثمين التي هاجمت شخصا امام مقر بالبنك الشعبي صباح الخميس 14 يناير.
و حسب نفس المصادر فإن كاميرات مراقبة الوكالة البنكية المتواجدة بالطابق الارضي للمقر الرئيسي للبنك الشعبي بمدخل المدينة قد سجلت اطوار الحادث الذي جرى حوالي الساعة الثامنة و الربع صباحا.
حيث تؤكد الكاميرا ان 4 اشخاص هاجموا زبون البنك، اثنان منهم تقدما اليه راجلين حيث كانا ينتظرانه قرب ميكانيكي متواجد بالمكان، فيما حضر الملثمان الآخران على متن سيارة رباعية الدفع “كات كات”.
و ترصد الكاميرا مهاجمة الملثمين الاربعة للزبون و محاولة افتكاك حقيبة منه، ثم تمسك الضحية بها و تمكنه من مقاومة المهاجمين الذين لاذوا بالفرار بعد خروج احد عناصر الحراسة الخاصة بالبنك.
و قد بينت تحقيقات الشرطة الاولية أن الضحية هو “محاسب”، يعمل لصالح عدد من رجال الاعمال بالمنطقة، و كان بصدد محاولة دخول المقر الرئيسي للبنك محملا بمبالغ مالية و بحقيبة تضم عدد من الاوراق و الشيكات القابلة للصرف.
و قد اكد الضحية في تصريحاته الاولية ان العصابة تمكنت من خطف الحقيبة التي تضم الاوراق و الشيكات فيما لم تتمكن من انتزاع حقيبة الاموال منه.
تصريحات الضحية فتحت خيوطا عديدة لتتبع اهداف العصابة، حيث قد يتعلق الامر بعملية جد منظمة تستهدف الاستحواذ على شيكات و وثائق تجارية عكس ما بدا عليه الامر لاول وهلة من انه عملية سطو على اموال.
هذا و تستنفر مصالح الامن نفسها في هذه اللحظات لفك لغز القضية خاصة مع وجود احتمال و لو ضعيف بأن يقف ورائها عناصر خلية متطرفة.