تفاعلات جديدة في احتقان كلية الناظور

عبد الحكيم اسباعي / الصباح
دخلت رئاسة جامعة محمد الأول بوجدة على خط الصراع المستحكم بين إدارة وأساتذة الكلية متعددة التخصصات بالناظور، بعدما أخذت الأوضاع أبعادا زكت حالة الارتباك والاحتقان التي تعرفها المؤسسة في المدة الأخيرة.
وأوضحت مصادر مطلعة أنه تفاعلا مع مقال نشرته “الصباح” أخيرا حول هذه القضية، أوفدت رئاسة الجامعة مطلع الأسبوع الجاري لجنة للنظر في النقاط الخلافية بين عميد الكلية والأساتذة، في أفق صياغة تقرير بهذا الخصوص، من المقرر رفعه بعد الاستماع إلى وجهات نظر الطرفين إلى الوزارة الوصية.
ومن جهته، وردا على بيان المكتب المحلي للنقابة الوطنية للتعليم العالي، والذي حمل من خلاله مسؤولية الوضع لعميد الكلية، اعتبر بيان توضيحي توصلت به “الصباح” أن ما ورد من اتهامات للإدارة يتسم بالافتراء، وبالمغالطة، مضيفا أن ” العميد استقبل في اجتماع عقد منتصف شهر مارس الماضي كلا من الكاتب المحلي للنقابة وعضوين آخرين بمعيته، وأعرب لهم عن استعداده للاستجابة لمطالب آنية سبق أن كانت محل تداول في اجتماع له في مجلس المؤسسة ومع رؤساء الشعب” غير أن لقاء الطرفين سرعان ما توقف ليصدر الكاتب المحلي “بيانه التحريضي” دون الرجوع إلى الجمع العام لمناقشة نتائج الحوار الذي انسحب منه، على حد تعبيره.
وفي السياق ذاته، نفى عميد الكلية، أن يكون ذكر توفره على أي ملف يتعلق بأي من الأساتذة، مشيرا إلى أن انسحاب الكاتب المحلي من جلسة الحوار لم يكن مستغربا، “ما دام لا تهمه لا مصلحة المؤسسة ولا الأساتذة بل ولا حتى الطلبة”، متهما إياه في الوقت نفسه بـ”افتعال صراع وهمي بين العمادة وهيأة التدريس”.
وكشف العميد معطيات مثيرة حول “تورط” الكاتب المحلي في سلوكات مشينة، منها طرده لأستاذتين للانفراد بمكتب مخصص أصلا لثلاثة أساتذة، كما حاول اقتناء مكتب فاخر بقيمة أزيد من 12000 درهما من أجل استعماله الشخصي، في حين أن الميزانية مخصصة لتحسين العرض التربوي، وعرض أن المعني بالأمر يحتفظ في الوقت الراهن داخل مكتبه بأدوات مخصصة لطلبة الإجازة المهنية المغلقة لعدم إقبال الطلبة على التسجيل فيها، وسجل أنه طالب بمبلغ 18000 درهم قال إنه صرفه من ماله الخاص على مطبوعات لطلبة الإجازة المهنية. من جانب آخر، افرد بيان إدارة الكلية توضيحات للنقط التي تضمنها بيان المكتب المحلي للنقابة الوطنية للتعليم العالي، واعتبر بهذا الخصوص، أن الكاتب المحلي كان يدافع عن غياب بعض الأساتذة وبمبررات واهية، كما طعن في قانونية إدماج الشعب رغم أن الإدماج جاء بقرار لمجلس المؤسسة، تمت الصادقة عليه من لدن مجلس الجامعة، وأضاف أن سحب المفاتيح إجراء أملته حاجة الأساتذة والأطر المشرفة على الأعمال التطبيقية حتى تكون هذه المكاتب مفتوحة للجميع دون احتكار.

عندما يتم نشر غسيل كليتنا في الصحف والمواقع الالكتروية فهذا يدل على العجز في التسيير..الادارة الكفأة هي التي تحل مشاكلها من دون توتر او انفعال او عدم الاهتمام..المشاكل تراكمت بالكلية منذ تنصيب العميد الجديد..بل منذ تعيينه لنائبين غير قادرين على التسيير والتدبير ويتحملان القسط الكبير في تدهور الكلية..كيف يعقل ان تتوفر الكلية على عميد ونائبين ويعجزون على حل مشاكل الكلية..ماذا يفعلون في مكاتبهم..هل ظنوا ان الكراسي الجديدة مريحة..او انهم وحدهم اصحاب الحل ةالعقد..لا يمكن ان ينجح التسيير من دون اشراك المعنيين المباشرين بالامر (الاساتذة-الطلبة-الموظفون)..في كل مرة تستفزون الاساتذة بقرارات جديدة..تتدخلون في كل شيء..حتى في النقط..تصدرون الاوامر وكان الكلية ملك لكم..اوقفتهم شعب الاجازة المهنية وتركتم ابناء الريف ينتظرون السراب..والله انتم تكرسون الهميش في منطقة الريف..تساهمون في ضياع ابنائنا..اين شعبة الاستيراد والتصدير وشعبة علوم البحار وشعبة الالكترونيات…صراحة لا احد يفهم كيف ليست هناك غيرة على منطقتنا..لماظا لا تكون كليتنا قوية ..لماذا تتخلى الادارة على شعب مهمة خاصة شعبة علوم البحار في منطقة مثل الناظور التي واجهتها الشمالية كلها بحر..لو كانت هناك غيرة على الريف لما تخلوا على هذه الشعب..بل كان بامكانهم ان يتحدوا العالم من اجل ان تبقى هذه الشعب..لا زال الاساتذة لم يفهموا سبب التخلي عن مكاسب مهمة للمنطقة..
ادارة فاشلة بكل امتياز..وهذا مؤسف جدا…بل ما يؤسف له ان احد النواب استقدم احد افراد عائلته للتدريس بعد ان تم طرد العشرات من الكفاءات العرضية …بقي فقط من ارادوه ان يبقى بدون حتى اعتماد مبدأ تكافؤ الفرص..والنتيجة هناك اساتذة يدرسون موادا ليست من اختصاصهم..المهم ان سوء التدبير تكون نتائجه سيئة وهذا ما نراه في اضعف كلية بالمغرب..اما بالنسبة للموظفين العرضين المضربين منذ زمان بدون اية التفاته من طرف المسؤولين فهذا حقا وصمة عار على جبين الكلية..هؤلاء اشتغلوا منذ سنوات بالكلية ومنهم من ساهم بشكل حماسي في ارساءالدعامات الاولى للكلية..وفي الاخير يكون جزاؤه عدن الاعتراف به…كل هذا ناتج عن سوء التدبير الاداري…
عندي مقترح جيد للسيد العميد لو عمل به اخرج الكلية من المأزق:
-اولا وقبل كل شيء لا بد من تغيير عتبة كليتك وانت قادر على ذلك
-ثانيا اختيار الانسب لمنصب النيابة :هناك اساتذة طيببين ومقبولين من الجميع ولديهم القدرة على التسيير.
-ثالثا لا يجب اتخاذ اي قرار من دون مشاورة الاساتذة وتجنب مشورة بعض رؤساء الشعب الغير مرغوب فيهم
-القرار الاخير لك وليس لنوابك
-اعادة النظر في توزيع الاساتذة العرضيين والتحقق من دبلوماتهم والشعب التي يسمح لهم بتدريسها
-اعادة النظر في طريقة تسيير الكلية..كل شيء عشوائي وهناك انفراد بالقرارات من نوابك..
-اعتمد في مشورتك عى الطلبة فيما يتعلق بمشاكلهم ولا تهتم بكلان نوابك
-حدد مسؤولية نوابك ولا يتخذون اي قرار الا باذن منك
-تشاور مع الموظفين العرصيين من دون نائبيك والافضل احضار اساتذة مقبولين من طرف الجميع لحل المشكل..المشكل موجود بين يديك وحدك…
-تشاور مع الاساتذة بدون نائبيك وسترى تجاوبهم ولا تتركهم تحت رحمة النائبين فهناك بعض الاساتذة يكره الدخول لمكتب النائب حيث يحس بالتلاعب بكلامه وواللامبالات
-اكبر مشكلة لديك انك لا تستطيع اتخاد القرار بدون نائبيك رغم ان منصبك يسمح لك بضبط الامور..
-حاول ان تتقرب من الاساتذة اكثر ولا ترسل احدا الى نوابك ..اتخذ القرار
-اقترب من الطلاب فهم قادرون على حل العديد من المشاكل وسيساعدونك..واسالهم عن نوابك سيقولون لك :نعاني من وجودهم المفروض ..ويتمنون لو كان العميد يستمع اليهم من دون وجود النائبين.
si Rambo makhlali mngol tahiyati