“تنازل لي و لا نقتلك”: مجرمان يعودان للإعتداء على ضحاياهما بالخناجر بالناظور


أريفينو/ مراد اليوسفي
عاين موقع أريفينو صباح الثلاثاء حالتين يبدو أنهما تعبران بشكل واضح عن حال المدينة هذه الأيام.
الاولى لشاب يسير مقهى أنترنت بحي أولاد ابراهيم و بالضبط بالقرب من مؤسسة الرسالة و هو الذي سبق و نشرت أريفينو حادث تعرضه قبل يومين لغعتداء بغاز الكريموجين، الشاب تعرض مرة أخرى لإعتداء خطير من طرف نفس الجاني و هذه المرة باستعمال الخنجر حيث خلف لديه جروحا خطيرة في البطن و الرأس و مناطق اخرى من الجسد.
دواعي عودة الجاني للإعتداء على ضحيته للمرة الثانية يحكيها صاحب المقهى لأريفينو قائلا: ” لقد سجلت شكاية بالمعتدي علي لدى الشرطة و لكنه عاد يطلب منهم التنازل عن شكايتي بطريقة ” سمحلي و لا نقتلك” و حينما تشبثت بحقي في متابعته انتزه فرصة خلو المقهى على الساعة الثانية من صباح الثلاثاء ليعتدي علي بهذا الشكل السافر”
حالة أخرى تتعلق بعودة الجاني للإعتداء على ضحيته لشاب في حي لعراضي تعرض هو أيضا و في نفس التوقيت صباح الثلاثاء لإعتداء من شخص سق و أن اعتدى عليه الأسبوع الماضي و سجل شطاية ضده لدى الشرطة.
الجاني كرر مرة أخرى نفس السيناريو و هو تنازل الشاكي عن شكايته و حين رفض الضحية اعتدى عليه بخنجر مخلفا لديه عدة جروح.
مداومة المنطقة الأمنية حضرت للمستشفى الحسني لتحرير محاضر للضحايا.

‫4 تعليقات

  1. اجرام ..اجرام..اجرام
    صباح مساء..وبالليل والنهار
    لا نقرا او نسمع الا عن الاجرام
    حتى ليكاد الامر يصبح طبيعيا من فرط التكرار
    الى اين المسير..ومادا بعد؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  2. لا تستغربوا كثرة الجرائم التي تنتشر في مجتمعنا والذي كان قبل فترة من الزمن محافظاً على دينه
    وحياءه وعاداته وكل منا رقيب على نفسه ! أما اليوم فكثرت جرائم القتل والسرقه والسطو والتزوير والأعتداءات على الممتلكات العامة والخاصة اضافة لما فوق الا وهوالمخدرات وفيه جرائم بدت تضهر ما كانت بالسابق عندنا
    مثل دخول البيوت بوجود اهلها وتهديدهم بالسلاح والسطو على المحلات بالسلاح وسرقه الماره من الناس
    معظم رجال الأمن لم تعد تقم بدورها وهذا واضح من خلال كثرة الجرائم وتجول المجهولين في المدن وفي وضح النهار!
    الله يستر
    نسأل الله السلامة والعافيه
    ودمتم سالمين

  3. كثر الإجرام في هذه الأيام الأخيرةهل أصبحنا مثل كولومبيا ضروري كل يوم نسمع قتل وإختطاف أو وسرقة وو هل هذه بلادي الحبيب أم أنا في خيال….كل ما أتصفح موقعكم ضروري أجد جريمة بجميع أنواعها.. اللهم استرنا فوق الارض و تحت الارض و يوم العرض.. فقد أصبح اعتراض سبيل المارة بواضحة النهار..المجرم اليوم يقول لك ( بغيت نمشي للحبس ) معنى هذه العبارة أنه يجد متعته في السجن من أكل وتدخين ونوم وراحة لايجدها بمنزله.. أو بالشارع.. أقول للحقوقين مشجعي الفساد تنتهي صلاحية الحرية عندما تنجرف إلى الإنحراف والسلوك الخاطئ… ولكل مخطئ أن يؤدي ثمن خطئه لا للعطف مع مجرمين متوحشين وجرائم شانعة ثابتة في حقهم ولا لتكريمهم في السجن كأنهم أبرياء!!!!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *