تنمية السياحة بإقليم الناظور رهين بفتح خطوط بحرية جديدة مع الجنوب الإسباني

سعيد قدوري

رغم المؤهلات الكبيرة التي يتوفر عليها إقليم الناظور، والتي يمكنها أن تجعل منه وجهة سياحية رائدة، إلا أن التهميش وسوء التسيير فرضا على هذا الإقليم أن يبقى من بين الأقاليم الأقل استقطابا للسياح على الصعيد الوطني.
ولتنشيط المجال السياحي بإقليم الناظور، يبرز بشكل كبير دور ميناء بني أنصار في ذلك، حيث أن فتح خطوط بحرية جديدة بين موانئ الجنوب الإسباني وميناء الإقليم من شأنه أن يساهم في تزايد عدد الوافدين من السياح على الإقليم.
فمسؤولو الإقليم مدعوون لعقد لقاءات مع موانئ جنوب شبه الجزيرة الإيبيرية، وخاصة الموانئ الكبرى مثل “مالقة” و”ألميرية” و”الخزيرات”… لتدارس إمكانية الربط البحري بهدف تعزيز القطاع السياحي.
ويبرز هنا دور شركات النقل البحري، وخاصة السياحي، في تنشيط عملية الاستقطاب السياحي، وذلك برسو بواخرها بميناء بني أنصار لإعطاء دفعة للسياحة بهذا الإقليم ذو المؤهلات السياحية بامتياز.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *