توضيح من العبور في قضية القاضي الناظوري

توضيح
تفاجئنا في جريدة العبور الصحفي بإشعار صادر عن تنسيقية مساندة الفاعل الجمعوي والفنان منير الساوي ، منشور على موقع ” اريفينو ” تعتزم من خلاله التنسيقية تنظيم مسيرة احتجاجية ضد أحد القضاة ، وضمن الأشخاص الستة الموقعين على الإشعار توقيع مصطفى تلاندين باسم العبور الصحفي .
وعقب الاتصال بالزميل مصطفى تلاندين لاستفساره حول التوقيع ، اتضح أن الأخير لا علم له بالإشعار ولم يوقع عليه .
وإذ نعبر من خلال هذا التوضيح عن استنكارنا لهذا الخرق كما نرفض أن يستغل اسم جريدة العبور الصحفي بدون سابق إخبار ، و نؤكد أن العبور الصحفي لا علاقة لها بالإشعار المشار إليه ولا بمضمونه .
العبور الصحفي
باسم الله وحده .
المسالة واضحة والناس الوطنيين والوحدويين باينيين …..السيد مصطفى تلاندين كنعرفوا مزيان ولو انه يمكن كيعرفني غير بالاسم …………. المسالة ديال المسيرة ضد مؤسسة القضاء لا تستوعبها اصحاب العقول النيرة والمتمتعين بروح الحس والادراك لنتيجة هذا النوع من المسيرة الاحتجاجية ………..ولكن في المقابل توجد عينة قليلة تتمتع بدورها بفن اللعب على الحبلين بطريق التمويه والتشويش على افكار ومعتقدات بعض الجمعيات النزيهة التي تدرك معنى النضال وتدرك حدوده ……………….وبالتالي جعلها تنساق لا شعوريا وراء سياسة استقلالية فاشلة .
شخصيا اعتبر صاحب فكرة المسيرة مجرد ذيل للحزب الحاكم لانه يؤمن بالمقولة الشهيرة
** كل الطرق تؤدي الى البرلمان ** فهو كومبارس بامتياز ….والكثير منا يعلم هذا .
واخيرا لا يسعني الا ان اقول لصاحب الفكرة ومؤيديه انه .
** للذكاء حدود ولكن لا حدود للغباء .**
كاليك مسيرة ضد مؤسسة القضاء ……..وفتنة هادي وتغليط الراي العام وتحريض على العدوان ضد مؤسسة يراسها جلالة الملك اعز الله به العباد والبلاد.
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته .
nador mdina dial tazwir li anna maffihach al 9anoun had chi ma3rouf koul wahd kaydir al 9anoun adialo 3andak dra3 dir li briti ma3andkch dra3 stanna chi 3asifa thazzak
التوقيع لمصطفى تلاندين لكن جريدة العبور الصحفي هي التي رفضت كتابة اسمها ضمن أعضاء اللجنة وهذا خطأ يتحمل مسؤوليته السيد مصطفى تلاندين لكتابة اسم الجريدة دون الرجوع لهيأة تحريرها .
المسألة وما فيها أستادي أن أعضاء اللجنة وكل الجمعيات الموقعة في البيان على قناعة بالمسيرة الاحتجاجية وذلك راجع لمجموعة من الخروقات والتجاوزات الخطيرة .
باسم الله وحده .
تعقيبا على تعليق اخينا الفاضل ** محمد ** الذي يؤكد فيه ان — كل الجمعيات الموقعة في الاشعار — ماشي البيان الاخ محمد . لانه كاين فرق كبير بين الاشعار والبيان .
شخصيا استحيي من ذكر ما اوردته في تعليقك الاخ الكريم مع كامل احتراماتي لشخصك ….طبعا ستتسائل لماذا.
المسالة الاولى – ان اغلب الموقعين على الاشعار لهم انتماء حزبي واحد .* يعني استقلاليين *
المسالة الثانية – استغلال الحدث لاهداف ايديولوجية سياسية .
المسالة الثالثة – هو انه ولو افترضنا ان السلطة الوصية سمحت بتنضيم المسيرة … شخصيا اعتقد ان ** العدد سيكون متساو مع مقاعد ********* الصطافيط ********* الخلفية .
يا اخي يا محمد هاد المشاكل مكتحلش بهاد الطريقة هذي * * لكل مقام مقال **
* نقدروا نمشيو للعمالة ……….للمقاطعة……………..للباشوية………..للبلدية …………..*
ولكن ندوروا على المحاكم مايمكنش …………….يا اخي يا محمد …..فكر مزيان وغادي تتفق معايا .
وتقبل مني فائق احتراماتي وتقديري .
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته .
أزوووووول
أستاذي العزيز إنك على خطأ لأن هناك من وقع في الاشعار وليس له أي انتماء سياسي ولا نقابي وربما قد خانك الصواب هذه المرة والمسألة الثانية ومع كامل الأسف أنه حينما نشر خبر اعتداء القاضي وعصابته على عائلة الفنان الكوميدي الشاب منير الساوي مع الصور والشواهد الطبية لم نرى منك أي تعليق يمكن لنا أن نعتبرك زائر محايدا لكن حين ترى خطأ بسيط ولا يتحمل أحد مسؤوليته سوى السيد مصطفى تلاندين أصابك الحماس … وهذا قد يجعلنا أن نفكر أنك إما القاضي المتورط أو أحد أفراد عصابته أو من المتعاطفين مع جهاز القضاء الغير العادل … أو …
فليكن في علمك أن الباشوية رفضت استقبالنا من طرف السيد الباشا والشكاية قدمت إلى السيد وكيل الملك والسيد وكيل العام والسيد وزير العدل .. لكن لا نتيجة والقاضي يردد للجميع وبأعلى صوت أن له امتياز قضائي وله معارف وعلاقات وأن السيد منير الساوي وأصدقائه مجرد بزاوز .. ماذا تريد من هؤلاء ليفعلوه سوى الضغط والجهر بالقضية لتكون مسألة رأي عام … أتأسف أن أرى مواطنا ناذجا مثلك وهو يدافع عن البطش والغرور …
في النهاية سأقول لك شيئا وحيدا ألى وهو كن على يقين يا أخي السيد منير الساوي وعائلته تعرضوا للظلم والظرب وقد أهينت أمه أمام عينيه وعلى يد القاضي وأم منير الساوي تتجاوز الخمسين سنة فبالله عليك اتق الله وبمكنك أن تسأل أي واحد من حي لعارصي بالناظور ما دمت متحمسا لهذه القضية من جهة سلبية اسأل أي واحد من الحي وهو سيقول لك ما قد يجعلك نادما على تعليقك هذا .
مع احترماتي أخي ابن التباع
JAMAL ADBO HAMID TBAE
VOUS UN HOMM MALADE
ET DESOIN D UN DOCTURE
PSYCHIQUE LAISSE L GENTS TRANQUILLE
A BNADAM
باسم الله وحده
سامحك الله يا اخي يا محمد يا فاضل …………………… لست ادافع على البطش او استغلال النفوذ كما تزعم .
ولست قاضيا ولا اعرفه اطلاقا ……….ولست فردا من عصابة كما تقول .
عبد ربه مدني عادي محايد كما قلت انت وانا اتعاطف مع كل مضلوم في هذه البلاد العزيزة علينا …وانضر الى هذه القضية من زاوية وفق تصوري ورايي المتواضع …ولك الحق ان تعتقد ما تشاء وكيفما ترى اخي الفاضل ..
– من بين الموقعين على الاشعار .3 اشخاص استقلاليين …. من اصل 5 من بينهم السيد تلاندين الذي اكد حسب علمي ( والله اعلم ) انه لا علاقة له بالموضوع … ولنفرض انه وقع فعلا … فها هو ذا قد تراجع وهذا من حقه .وهو موقف يحسب له وليس عليه .
– انتبه الى ما سافيدك به اخي محمد ..تحدثت عن الامتياز القضائي ولا تفهم المعنى القانوني لهذا المصطلح
ان الفصل الخامس من دستور المملكة الشريفة يفيدنا بان جميع المغاربة سواسية امام القانون .
والامتياز القضائي الذي تتحدث عنه لا يعني البراءة ولا يعني بالضرورة ان تتم تبرئته ( انظر المواد – 264- 265 -266-267 من ق/م/ج ) .فالمسطرة معقدة تستلزم رجل قانون ذا ذكاء ثاقب. اخي محمد .
تصوري اخي محمد لا يتجه لنصرة ضالم …بل انظر الى المسالة من زاوية المصلحة العامة للبلاد … خاصة وان القضية تتعلق بمؤسسة بالغة الحساسية ولمعالجتها يلزمنا ايجاد حل سليم هادئ ننصف به المضلوم ويزجر به الضالم
وليس بقيامنا ببلبلة ومسيرات ووقفات ………. يعني هيلا لة نفرجوا علينا العديان …….. وفي مؤسسة تعتبر اساس الدولة يا اخي يا محمد ولنفترض يا اخي ان القاضي اخطا فهذا لا يعني ان نقوم بما تنادون به من مسيرة ووقفات احتجاجية وبلبلة هنا لان هذه التصرفات تحسب على مؤسسة القضاء لا على القاضي …فالقضية اخي محمد اعتبرها تجاوز فردي لا غير ولا يستلزم مسيرة او وقفة احتجاجية بقدر ما يجب الاحتكام الى سيادة القانون وضوابطه. …وبهذه المناسبة اسرد لاخي الكريم قصة علك تفهمني .
في زمن ما كانت هناك حرب قائمة بين دولتين جميع الجنود على ساحة الوغى … فجاة امر قائد جنود احدى الدولتين جنوده بالانسحاب من ساحة المعركة ……وحين التحق الجميع بمواقعهم داخل الثكنات انتفض احد الجنود من مكانه وصرخ في وجه قائده ….. سيدي زميلي لم يعد معنا عله جرح ولم يستطع العودة معنا ااذن لي بالعودة لساحة المعركة علني اجده واصحبه معي ……سخر منه القائد وقال لا يمكن ان اجازف بجندي في سبيل جندي لا نعلم مصيره واكيد انه مات .
… لم يمتثل الجندي لامر القائد وانصرف بحثا عن زميله حتى وجده يحتضر فالتفت الى زميله الذي غامر لانقاذه قائلا …كنت اعلم انك ستاتي …ثم مات …اخذه الجندي على كتفيه حتى سار بضع خطوات فتلقفته رصاصة زادته صبرا حتى
يصل الى قائده …فلما وصل خاطب القائد الجندي الم اقل لك لا تذهب فانه مات وها انت ستلحقه كذالك …فرد عليه الجندي وهو يحتضر لا سيدي عندما وجدته كان حيا حتى انه قال لي بانه كان يعلم بانني ات اليه … فمات الجندي .
انه مثال بسيط للتضحية ……… الا تستحق بلادنا ان نضحي من اجل استقرارها وامنها ووحدتها
في زمن كثر فيه المتربصون والخونة وذوي المعتقدات
الانفصالية .
وتقبل احتراماتي .
والسلام عليكم ورحمة الله وتعالى وبركا ته .
باسم الله وحده .
تعقيبا على الاخ كريم الذي ينصحني بطبيب نفسي على ما فهمت من تعليقك ………..( كونك هاني السي كريم غادي نشوف شي طبيب غير خود راحتك نتا ونتبه للمعلم ديال اللغة الفرنسية راك قربتي تكتب لفضايح اوليدي .)
ونزيدك …………………السي كريم راه كاع الناس اللي كيدخلوني بتعليقات حمارية بحالك تنعرفهم …..حيت عبد ربه ماعندوش الاعداء … ومكيعادي حد …غير اوكان واحد الجويجات ( 2 ) غادي يدبالوا اراسهم .
– سير تخدم شغلك اخالي سير راك غادي نعاديك الى بقيتي معيا هنا وتمرض حتى نتا .
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
هذه فرصة للقضاء المغربي ليبرز عن استقلاليته ويأكد للعالم وخاصة في هذه الظروف عن عدالته