توقف بث الإذاعة الوطنية الأمازيغية بالناظور و الدريوش بسبب إذاعة الحسيمة

توقف بث الإذاعة الأمازيغية بإقليمي الناظور و الدريوش، وذلك بسبب تفويت موجة “إف إم” التي تتيح التقاط برامج هذه الإذاعة العمومية بالمنطقة لفائدة المحطة الإذاعية الجهوية للحسيمة، وذلك حسب ما أكدته مصادر من داخل الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزيون.
ومنذ انطلاق الإذاعة الجهوية للحسيمة توقف بث برامج الإذاعة الأمازيغية ابتداء من الساعة الثانية زوالا إلى السابعة مساء بمدن منها الناظور والحسيمة ونواحيهما، خلافا لما ينص عليه دفتر تحملات الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزيون.
وفي السياق نفسه، فإن توقف البث يعتبر، حسب المصادر ذاتها، منافيا للإطار القانوني المنظم للبث الإذاعي والذي ينص على أن يكون بث الإذاعات التابعة للقطب العمومي على الصعيد الوطني.
ووصفت المصادر ذاتها أن توقف بث الإذاعة الأمازيغية بالمناطق الشمالية يعد اختلالا يتجلى في قطع الموجة المحلية التابعة لها بمنطقة الشمال والتي عبرها يتم التقاط برامجها واستبدالها ببرامج المحطة الإذاعية الجهوية للحسيمة التي لم يتم إحداث موجة خاصة بها منذ انطلاقها.
وفي هذا الصدد، أثار عدد من المهتمين بالحقل الإعلامي الخلل الحاصل في التقاط الإذاعة الأمازيغية بالمناطق الشمالية واعتبروا ذلك خرقا لحق المستمع في متابعة برامجها، وكذلك تجاوزا واضحا لحقوق مرور الفاعل السياسي المحلي من مختلف الأحزاب السياسية على الموجات الوطنية.
وتجدر الإشارة إلى أن ملف الإذاعة الأمازيغية طرح على إدارة الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزيون منذ يناير 2007 مباشرة بعد اليوم الدراسي الذي نظم لتدارس آليات تطوير أداء الإذاعة الوطنية، غير أنه لم يجد بعد طريقه للتداول بغاية تمكين هذه الإذاعة العمومية التي انطلقت في بث برامجها منذ 1938 من الإمكانات اللوجستيكية والبشرية إنصافا لمستمعيها وتجاوبا مع ما تخوله لهم المقتضيات القانونية من حقوق وخدمات إعلامية على مدار الساعة إسوة بالإذاعات العمومية الأخرى.
ومن جهة أخرى، كان تمديد البث وانقطاعاته في عدد من الجهات موضوع العديد من الأسئلة الكتابية في البرلمان ومثار اهتمام منظمات المجتمع المدني.
أمينة كندي