جحافل المتسولات بالأطفال، الحراكة، الحمقى، حراس السيارات) تقلق ساكنة الناظور بعد تنامي الإعتداءات و السرقات+فيديو

طه ربيع
لا يختلف اثنان بان الناظور تحولت إلى غابة بكل معنى الكلمة، شباب يفترس بعضهم بعضا، أو كأننا في عصر الزومبي، حيث لا تعرف من أين سيخرج عليك الخطر في الشوارع، دون أن يحميك أحد”،
انتشار ظاهرة السرقة والنشل والسلب بقوة السلاح، باتت تؤرق اقليم الناظور وسكانها في الأسابيع الماضية.عشرات الحوادث بالرغم من مجهودات الخلايات الأمنية ، تتداولتها مواقع التواصل الاجتماعي بشكل يومي في الناظور والنواحي.
نشل وسلب في الشوارع ابطالها العشرات من حراس السيارات و المئات من محترفات السعايا في الشوارع ، عمليات تشليح واقتحام منازل وسرقات على أنواعها باتت تهدد الأمن الاجتماعي في البلاد، وتنذر بموجات الفوضى تثير مخاوف المواطنين وتفقدهم الثقة خصوصا ونحن مقبلون على فضل الصيف و عودة الجالية الى ارض الوطن .ولم يعد خطر التحرش و السرقة يقتصر على فترات الليل فقط، بل باتت عمليات النشل تسجل في وضح النهار .
يقول قائلا ،كفى من التشخيص و سرد المشاكل !نريد ان نسمي الاسماء بالواضح ونكشف عن من يتحمل المسؤولية و كيف السبيل الى الحد من هذه الآفات التي تهدد الأمن الاجتماعي .
هنا نفتح القوس للمطالبة:
– الضرب بأيدي من حديد على كل سائق حافلة يقوم بنقل “الحراكة و المتشردين و الحمقى” من المدن المغربية المختلفة نحو الناظور
– ثانيا، القطيعة مع الإحسان بالشوارع (اليوم تطعم 10 اشخاص بالشارع بنية فعل الخير ،وغدا سيتضاعف العدد ). وفي رأيي المتواضع لن تحارب عملية التسول إلا بذكاء المواطنين. كيف؟ الأمر بسيط و هو عدم إعطاء صدقة لمن لا تعرف مهما بدا لك محتاجا. فقد نصبوا علينا مرات عديدة بطرق مختلفة يضيق المجال هنا لذكرها. و لكن لا تكن بخيلا في حق ذوي أرحامك فهم محتاجو ن و لكن لا يمدون أيديهم.
-ثالثا : وجوب تجريم التسول على غرار باقي محاكم المدن المغربية . فلم نسمع ابدا بحكم نطقت به المحكمة الناظورية، بينما الآلاف من المتسولين يجوبون شوارع الاقليم.