جحافل المتشردين والمتسولين يتوافدون على الناظور بمباركة الحكومة والجالية الريفية بأروبا تستنكر الوضع+فيديو

اريفينو: مراد هربال
تستنكر الفعاليات المدنية والمنظمات التمثيلية للجالية المغربية بأروبا وساكنة الناظور ،وخصوصا مدينة بني انصار ، الأوضاع التي يعيشها الاقليم ، المتجسدة في ارتفاع عدد المتشردين والحراكة والمتسولين من المغاربة والأجانب الذين ينحدرون من دول جنوب الصحراء و بلدان سوريا ،تونس،الجزائر و الذين يجوبون الشوارع في الليل والنهار حيث أصبحوا يشكلون تهديدا حقيقيا لسلامة وراحة السكان ، نتيجة غياب الأمن من جهة، وغياب الحملات، التي من شأنها أن تقوم بالحد من ظاهرة انتشارهم، في شوارع الناظور من جهة أخرى.
ونحن على بعد آيام معدودة عن عملية العبور لسنة 2019 ، ترتفع الحناجر و يستغيث الناظوريون داخل وخارج الوطن للفت انتباه المسؤولين إلى الوضع الذي يعيشه الاقليم، غير أنها بائت كلها بالفشل، لعدم اكتراث المعنيين بالأمر، كما انتقد السكان غياب تدخل السلطات، متسائلين لماذا يتم غض الطرف عن مثل هذه الظواهر التي أصبحت تهدد سلامة الساكنة و المارة على حد سواء.
لنطرح جميعا هذا السؤال الجوهري ،لماذا يتم التعامل مع هذه القضية الخطيرة بسياسة الصمت؟؟ سياسة تطرح اكثر من تفسير و إجابة تجاه وضعية المتشردين، التي تكاثر أعدادها بشكل خطير، دون تدخل ولا جهة معنية، لمنح هذه الافواج المتزايدة من ممتهني “السعاسة بالشارع”فرصة الرجوع الى مدنهم وذلك بهدف الحد من تبعات هذه الافة الاجتماعية السلبية.
وتطالب الساكنة الجهات المسؤولة، بالتدخل العاج خصوصا ونحن على استعداد لاستقبال الجالية المغربية الريفية المقيمة بأروبا في عطلة الصيف من أجل ضمان الأجواء العادية داخل أحياء المدينة، التي أصبح سكانها، قلقين باستمرار من تصرفات هذه الفئة.
