جد هام .. مطالب بافتحاص مالية عدد من الجمعيات و المؤسسات بالناظور

أريفينو جلال القداري
يناقش عدد من مرتادي مواقع التواصل الإجتماعي موضوع ما فتئ يثير إهتمام الكثير من المواطنين و المهتمين بالناظور ، و قد أثير نقاش واسع حول طرق صرف الدعم و الأموال التي تتحصل عليها عدد من الجمعيات الثقافية منها أو المصنفة في خانة الجمعيات الإجتماعية و يطالبون بضرورة تفحص ماليتها من طرف المجلس الجهوي للحسابات ، إذ أنه تم ذكر عدد من هذه الجمعيات و المؤسسات العمومية و الشبه عمومية التي أتهمت بتبديد الأموال التي نتحفظ نحن عن ذكر أسماءها ، إلا أنه يتساءل العديدون عن طرق تفويت الصفقات و التموين و شراء المعدات الخاصة بأنشطتها و حملاتها دون الخضوع لعدد من المساطر القانونية و يستفيد منها بشكل مباشر عدد من مسيري هذه الجمعيات و ذويهم و أصهارهم .
و قد اغتيل المصطلح الحقيقي للتطوع لدى العديد من هذه الجمعيات ، حيث أصبح التطوع لديها تساوي أجرته اليومية أجرة يوم موظف ممتاز ، مما جعل التهافت حول المشاركة في أنشطة هذه الجمعيات يستوجب تدخلا لدى أعضاءها .
أصابع الإتهام وجهت لعدد من الأسماء التي تتخذ من العمل الخيري وسيلة للعمل السياسي و ضمنهم منتخبون من مسيري الجمعيات او المؤسسات العمومية و الشبه عمومية ، بل يضيف المتتبعون كيف أن حسابات أبناك لهذه الجمعيات و المنظمات تنتقل من وكالات إلى أخرى بانتقال أشخاص معينين .
فهل سيأتي اليوم الذي ستسقط فيه الأقنعة عن المسترزقين بأموال الجمعيات و المحسنين لتظهر حقيقتهم أمام المجتمع ؟

وما اخفى اعظم.القانون مفقود،الفساد مستور.حلل وخلل ما تلقى حل.مدينة مهمشة عشواءية لا تهم احد من المسؤولين،
كيف يعقل أن تتلقى بعض الجمعيات منح تتجاوز 70 ألف درهم و منها من بلغ 90 ألف درهم من المجلس الاقليمي بالناظور علما أن ملفها القانوني غير مكتمل و منها من لم تقدم أي شيء لسنوات عديدة أين يذهب هذا المال علما أن حسابات هذه الجمعيات البنكية فارغ فأين تم تحويل تلك الاموال لذلك على المجلس الجهوي للحسابات التدخل عاجلا من أجل افتحاص و تفتيش مالية هذه الجمعيات و افتحاص تقاريرها المالية لمعرفة مصير المال العام المستعمل في الحملات الانتخابية السابقة لاوانها