هذه هي نتائج لقاء بوجدة حول الاستعداد للباكالوريا بالناظور

 

images

أريفينو/ كريم السالمي

انعقد صباح يوم السبت 14 ماي بوجدة الاجتماع التحضيري حول امتحانات الباكالوريا 2016 بحضور مدير الاكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الشرق وبحضور كل الفاعلين المتدخلين في العملية الاشهادية من رؤساء المصالح ورؤساء المراكز والملاحظين و…تم خلاله عرض مستجدات هذه السنة التي ركزت في مجملها على زجر الغش وعدم تكرار مأساة السنة الماضية نتيجة مهزلة التسرب .. لذا جاءت الاجراءات الاحترازية مركزة على رؤساء المراكز وذلك بتجهيز مكاتبهم بكاميرات مراقبة 24/24 والممرات التي يقطعونها من الكتب إلى الكتابة الخاصة بتسيير هذه العملية ..كما أن المديريات الاقليمية هي التي ستتولى إيصال مواضيع الاختبارات إلى كل مراكز الاقليم مصحوبة برجال الامن في حاويات مخصصة للغرض مغلقة بقفلين يحتفظ رئيس المركز بالأول والملاحظ بالثاني وتسلم هذه المواضيع بمحضرين ثم تسحب عند الانتهاء من العملية بإغلاقها بنفس الاقفال وتعيدها نفس اللجنة بنفس طريقة التسليم ..كما طلب من رؤساء المراكز بتجهيز شبابيك مكاتبهم بشبابيك ذات الثقوب الصغيرة مثل الغربال وكذا مركز الكتابة ..هذه الشكليات زادت عبئا ماديا على المؤسسات التعليمية رغم أن وجودها يبقى شكليا لان الغش يتم داخل القاعات وليس في مكاتب رؤساء المراكز .أضف إلى ذلك مما هو جديد هو الالتزام الذي تم تسليمه للتلاميذ من أجل توقيعه والمصادقة على إمضائه يشهد فيه المترشح الممدرس والحر باحترام القوانين المنظمة للامتحان وعدم الغش وكذا عدم إحضار الهاتف المحمول إلى فضاء المركز ( وفي حالة مخالفتي لهذه المقتضيات أعرض نفسي للعقوبات المحددة لذلك) بالاضافة إلى ذلك فقد تم هذه السنة تقديم الامتحان الجهوي (3 و 4 ) يونيو والامتحان الوطني ل 7 و 8 و 9 يونيو..

على مستوى المديريات تم تجهيز مراكز الاعتكاف كذلك بمراقبة الكاميرات من الداخل والخارج وكذا الغرف المحصنة ويمنع دخولها إلا من مدير المديرية الاقليمية ..على العموم يمكن اعتبار الباكلوريا لهذه السنة باكالوريا الكاميرات التي نتمنى أن لايصيبها العطب المفاجئ فتغمض هي بدورها عيونها .. كما كانت السنة الفارطة سنة العصي الكاشفة التي تم هذه السنة تكليف رؤساء المراكز بإسنادها لأساتذة تابعين لمراكز الامتحانات أي ستبقى مستقرة بالمراكز طيلة فترة الامتحانات ..ويظهر من خلال ما رصدته أريفينو أن الوزارة ما زالت تتخبط في إيجاد حل جذري لعملية الغش فالتجأت للتكنولوجيا فلم تفلح في الامر والتجات للتهديد فنفس النتيجة وحاربت التكنولوجيا بالتكنولوجيا إلا أن تكنولوجيا النقالين تتفوق دائما على تكنولوجيا الوزارة ..تبقى ملاحظة أخيرة ارادت أريفينو أن تعلمها وتطرح تساؤلا عريضا : هل وزارة التربية الوطنية تشك في مصداقية رؤساء المراكز فجعلتهم جميعا تحت أعين المراقبة أظن أن هذا فيه ضرب لمصداقية هذه الفئة التي يشهد لها بالنزاهة والتي لم يثبت يوم أنها ساهمت في عملية غش أو تسرب أم أن هذا يعتبر جزاء سنمار ( طاحت الصومعة او علقوا الحجام )  وكل باكالوريا والوزارة في اختراع تكنولوجيا جديدة لمحاربة المخلصين والغشاشين ..

 

تعليق واحد

  1. إن وضع مكتب رئيس مركز الامتحان تحت المراقبة لا يعني التشكيك في شخصه بل هو بالعكس من ذلك حماية له . فكل من يلج هذا المكتب أثناء فترة الامتحان مراقب . كما أن هذا المكتب يشتغل أيضا كقاعة محصنة تأوي مواضيع الامتحان وتأوي أيضا لمدة معينة إنجازات المترشحين قبل نقلها إلى المديرية الإقليمية ثم إلى الأكاديمية . لذلك لا بد أن يكون هذا المكتب محصنا ومؤمنا ومراقبا وكل هذا في مصلحة السيد رئيس مركز الامتحان .ليس هناك أي شيء سلبي في هذه العملية فلماذا نفتعل السلبيات إذن؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *