جلالة الملك يستجيب في خطابه لمجموعة من مطالب شباب 20 فبراير

 

اريفينو: زكرياء قوبع
انطلاقا من الخطاب الملكي نستطيع القول بانه قد دخل الى صوب الاصلاحات الجذرية التي كانت محط طلب الجماهير العريضة من الشعب المغربي عامة و الامازيغي خاصة و في مقدمتها الاعتراف بالامازيغية و دسترتها.
ففي مقدمة هذا الخطاب اعطى جلالته توضيحا للجهوية الموسعة التي تستعمل بمجالس جهوية مستقلة تعمل على تحديد اهداف كل جهة بعيدا عن تدخلات العمال و الاقاليم.
ثم طرح مجموعة من الاصلاحات الدستورية التي ستعرض على الاستفتاء الشعبي من بينها صلاحيات واسعة للبرلمان في مراقبة اعمال الحكومة و كذا الوزير الاول الذي سينبعث عن صناديق الاقتراع , بالاضافة الى استقلالية القضاء و الفصل بين السلط .
ان اهم ما جاء في هذا الخطاب هو ان الارادة السياسية متوفرة و ان  المطالب السياسية قد تحققت  بفضل  نضالات الجماهير الشعبية و بفضل نضالات الكثير من رجالات المغرب الذين دخلوا السجون و عذبوا من اجلها. و نقول بان الرسالة قد وصلت و ان الاصلاح الدستوري و فصل السلط و توزيعها وتكريس برلمان و حكومة منتخبة تخليق للحياة السياسية , هذه هي الخطوط العريضة للخطاب الملكي السامي و هو صادق في نهجه و نقول بان الان دفعة جديدة و نفس جديد في اصلاحاته التي بدأها و هاهي تستمر . ونقول  بان المغرب قد دخل فعلا مرحلة جديدة تضعه في مطاف الدول التي تسير على درب الديموقراطية….
فهنيئا للشعب المغربي بهذه المكتسبات.

 

https://www.youtube.com/watch?v=kcXf_6uv0rU

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *