جمعيات النصب والإحتيال بمباركة أعضاء من الجماعة وسماسرة مارتشيكا تستفيد بالملايين دون أداء فلس واحد للجبايات


أصبحت مهنة الإسترزاق لدى العديد من الجمعيات بالناظور ،ومهمة ربحية لخدمة أجندة خفية أبطالها مستشارون بالجماعة و موظفون بمارتشيكا،حتى أصبح لكل مرشح جمعية او أكثر يمولها في الخفاء لكن بعقدة تجارية.

نعم!! انها الحقيقة القاسية و المؤلمة…لكن الصمت والخوف هو طبيعة أهل الناظور. في انتظار من يحاسب هذه الجمعيات والأشخاص الدين استفادوا من المال العام والخاص ومن رخص الاحتلال المؤقت لتنظيم معارض تجارية ،كسبوا منها الملايين دون اداء فلس واحد لقسم الجبايات.

العمل الجمعوي الناظوري يعاني من تفشي روح التجارة والارتزاق عوض  التطوع لخدمة الصالح العام، فان البعض مع الأسف حولوه إلى مجال لكسب القوت ،معتمدين على أساليب وممارسات ملتوية، بشعة هي اقرب إلى النصب والاحتيال منها إلى التنمية الحقيقية بمباركة منتخبون .

يتعين على هده الجمعيات (التجارية) إن ترفع تقريرا سنويا إلى الأمانة العامة للحكومة يتضمن أوجه الموارد التي حصلت عليها خلال كل سنة ويكون مصادق عليه من لدن خبير أو لجنة من طرف هيأة محاربة المال العام .

والمتتبع للعمل الجمعوي بالناظور خلال هذا الصيف سيلاحظ أنه قد عرف زيغا و انحرافا ظاهرا عن مفهومه العام و أدواره و أهدافه التي تصب في خدمةوالمسلحة العامة . إلى درجة إصرار جمعيات عديدة على تمييعه وإفراغه من جوهره و محتواه لينتشر في جسده سرطان الفساد و الكسب السريع بإسم (معرض الاستثمار، معرض الجالية، معرض التنمية ، معرض المهاجر ،معرض البيئة، معرض التشغل،معرض البلدية …)، والنتيجة والحالة هيا هيا قتلونا بالشعارات و الناظور الضحية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *