جمعية أزغنغان الكبير لحقوق الإنسان تعلن تضامنها اللامشروط مع سكان تازة

جمعية أزغنغان الكبير لحقوق الإنسان

بـيـان لـلـرأي الـعـام

إنه لمن السخيف أن نرى شعبا يجثو تحت القمع المعلن الفصيح في وضح شمس لا تغطى بغربال من الزيف و من التغاضي الإعلاموي، بدأت أحداث تازة على غرار ما أفضى إليه الإحتقان في بعض مدن المملكة و الكل نادى بالكرامة وحق الإنسان في العيش الكريم ، بدأت شرارة الأحداث على إيقاع تدخل قمعي ضد متظاهرين أمام عمالة الإقليم و بعد انتقال التضاهر الى حي الكوشة تسارعت وتيرة التدخلات القمعية الخطيرة والتي وصلت في الأخيرا إلى اقتحام وحوش الأمن لمنازل الساكنة و انتهاك الحرم ليلا وإذ بتازة المنكوبة اجتماعيا و اقتصاديا أضحت مشعلا ثوريا يعري أنياب العهد الجديد من التصالح و الحوار و كل هذا و ذاك يطل علينا الوزير ‘الوديع’ بوعود التبريد الفصيحة حول المتابعة للمسؤولين و حول أن أولوية الدولة هي إحلال الأمن أولا و تهدئة الأجواء.
إن جمعية أزغنغان الكبير لحقوق الإنسان لتتابع عن كثب و بترقب الأحداث المأساوية المخجلة في حق حقوق الإنسان بتازة و بمختلف المدن التي يشتد فيها الاحتقان و لا تزال تؤكد أن الأولوية في معاقبة المفسدين على معاقبة من يرشق بالحجارة. تؤكد أن من يهرول بالهراوة ليضرب امرأة ليس كمن يعبر عن غضبه بكلمة سب أو شتم و أن صورة أحداث المولوتوف لم ترسمها إلا الأشكال الهمجية القمعية لأنياب الدولة البوليسية. و أن احتجاج حي الكوشة خير تعبير شعبي عن غضب الشعب في تازة.
و عليه فإننا ندين بشدة الانتهاك الخطير لحق التعبير و حق التضاهر مفتقدين لحقوق أخرى في تازة كالصحة و لتعليم و العمل .
ندعو الدولة إلى إيجاد حلول فورية لمثل هكذا احتقان في أغلب مدن المملكة خصوصا لملف المعطلين و ما أكثر مقالع الرمال و الصخور و رخصها التي يتم السمسرة فيها . و ما أغنى الجامعة الملكية لكرة القدم كي تمنح الملايين لشخص واحد كل شهر. و ما أغنى الشركة الوطنية للإذاعة و التلفزة كي تصرف لموضفيها شهريا ما يقارب المليار سنتيم .. و ما أهنانا عندنا ننظم مهرجانا بمليارات الشعب بأبي رقراق .. و ما أكرمنا و نحن نحارب الفساد و الدولة تحتضن رسميا شركات الميسر و اللوطو ..
نعلن في جمعية أزغنغان الكبير لحقوق الإنسان:
~ تضامننا اللامشروط مع سكان تازة و مع معطليها و معطلي كل مدن المملكة المحرومين من حقهم في التوظيف حاملي شهادات كانوا أو بدونها .
~ إدانتنا لكافة أشكال الحيف و القمع في تازة المحاكي للقمع السوري المعلن .
~ تشديدنا على مطلب الوفاء بالوعد التي ينثرها وزير العدل هنا و هناك و بصفته رئيسا للنيابة العامة له كافة صلاحيات متابعة المسؤولين عن هكذا تسيب امني و هكذا قمع و استفزاز للساكنة.
~ مطالبتنا بالتحقيق مع وزارة الإعلام حول الأوامر التي تعطيها لمنابر الشعب الرسمية كي تتغاضى تماما عما حدث للشعب.
~ دعوتنا كافة المنابر الإعلامية النزيهة إلى الإلتحاق فورا بساحة الأحداث و نقل الخبر بنزاهة .

المكتب المركزي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *