جمعية التضامن للثقافة والتنميةالاجتماعية تتضامن مع سلامة

nador433 منبرالرأي / عبد السميع الورودي

بعد الأحكام الصادرة في حق النائب الرابع لمجلس المستشارين السيد عبد القادر سلامة من طرف المجلس الدستوري الذي جرده من صفة نائب برلماني وطالب بإعادة الانتخابات الجزئية في دائرته ارتأينا نحن أعضاء جمعية التضامن للثقافة والتنمية الاجتماعية. أن لا نكون جاحدين وناكرين للأعمال التي قام بها السيد سلامة لمنطقته، فلكل شخص مزاياه ومساوئه. فبعد دراسة للإشكالية من جوانب متعددة خلصنا إلى أن العملية ماهي إلا تصفية حسابات مع الحزب الحاكم وشخصية سلامة الذي لم يرضخ لمخططاتهم الجهنمية، فحتى لو افترضنا أن السيد سلامة متابع بتقديم رشاوى للناخبين، والباقي من البرلمانيين و رؤساء المجالس. ألم يصرفوا ويوزعوا أكياسا من أموال الحرام على مرأى ومسمع من السلطات.. لماذا لم تحرك وزارة العدل دعاوى ضدهم؟ لماذا سلامة بالضبط؟ فهذا السؤال مطروح للرأي العام المحلي للإجابة.. لأن البحث عن كبش فداء من أسهل الأمور.. لذا ارتأينا في جمعية التضامن للثقافة والتنمية الاجتماعية أن نعبر عن تضامننا المطلق مع السيد عبد القادر سلامة ونؤازره في محنته ونهيب بكل الفعاليات الجمعوية بالوقوف إلى جانبه ومساندته.. حتى لا يبق إقليمنا العزيز دائما قلعة للإتهامات والإنتقامات وتصفية الحسابات، فمرة نتهم بالتهريب وأخرى بالمخدرات وهذه المرة ومرات بالأرهاب وهذه المرة بالرشوة، فكل الخصال الذميمة أقرنت برجالاتنا و أبنائنا حتى أصبحوا يغادرون هذه المدينة ويحولنا استثماراتهم إلى الخارج وهذا هو الهدف الذي يسعون إليه حتى تبقى مدينتنا مدينة أشباح وما حال هذه المدينة من بنياتها ومؤسساتها وتجارتها وكل شيء فيها يدعو للحزن والشفقة.. هذا هو المآل وها هو العد العكسي يوم سلامة وغدا تأتي الدائرة على كل رجالات الأعمال الشرفاء بهذا الإقليم..

ونتمنى ألا ننتظر ذلك اليوم.. لذلك نقول لأخينا سلامة بأننا بجانبك ولست لوحدك فالرجال تعرف في المواقف الصعبة./

‫2 تعليقات

  1. العمل الجمعوي لا يجب أني كون بوقا لأخر، يفترض أن يكون مستقلا ، بينه وبين السياسة بالخصوص كما تمارس في بلادنا مسافة، علاوة أن حزب الأحرار الذي ينتمي إليه السي سليمة يقول انه حزب حداثي ديموقراطي وأن المغرب بلد المؤسسات يتمتع بفصل السلط وإذا كان الأمر كذلك فلنترك القانون وشأنه ولماذا الجمعية تتدخل في موضوه يهم القضاء والقضاء مستقل كما يقولون

  2. كفاكم ذر الرماد في العيون لا تغطوا الشمس بالغربال وتجعلونها قضية عنصرية ..نظرية المؤامرة الكل ضد الريف اكل عليها الدهر و شرب ،، القضية فيها مستشارين اخرين ذيغابيين والشخص هذا ماذا قدم للاقليم اذا كلن قدم لكم انتم فنحن نعرفهم جيدا نجحوا في جميع الانتخابات بالمال جثم على صدور الزغنغانيين لعقود ولم ينجز ولو مشروعا واعدا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *