جمعية الريف الكبير لحقوق الإنسان : سعيد الشرامطي يطلق النار على نائبه السابق


و في تصريح لرئيس جمعية الريف الكبير لحقوق الإنسان سعيد شرامطي أكد على أن متزعم هذه ألائحة لم يقم فقط بالنصب على بعض أعضاء الجمعية بل قام بتملص دور نائبنا و التحايل حتى على الإعلام و استغل ذالك بسهولة مما سهل في إحداث بلبلة حول مصير الجمعية و ذلك لغرض في نفسه أود أن أو أكد على أننا في رئاسة الجمعية لم نتوصل بأية استقالة من أي عضو من الجمعية المغرر بهم من قبل هذا الشخص المنتحل لصفة نائبنا و التي فقدها بقوة القانون من قبل و المعروف لديهم.
سؤال: حول محضر الاجتماع الذي توصلت به مجموعة من المواقع الإلكترونية و الموقع من مجموعة من الأعضاء المكتب؟
الحقيقة لن أفسر الكثير عن ذالك المحضر الذي أنجز في ظروف غير قانونية و خارج اجتماع رسمي و المختصون في القانون يعون جيد ما أعني بمجرد أنضر إلى هذا المحضر و لا كنني أود أن أشير إلى نقطة واحدة فقط من ستة نقط و هي أن المحضر وقع فيه مستقيل و على هذا فما بني على باطل فهو باطل.
و الحقيقة أود أن أستغل الفرصة لأشيد بدور الإعلام في إقليمنا و الساهر على تنوير جميع الشرائح بالمستجدات بالمدينة و أن أطلب منه طلب واحدا هو التأكد من الصفة القانونية للأي فرد يعطي لهم تصريحات باسم أيه هيأة و ذالك حتى لا نقع في بلبلة نحن في غنا عنها داخل تلك الهيأة .
سؤال: هل تخشون من فقدان منصبكم في الجمعية؟
سأجيبكم كما أجبنكم في السابك أنها جمعية ونحن من نصرف عليها و ليست الجمعية هي التي تصرف علينا و لا نتقصى أي دعمن من أية جهة فماذا أخشى كما أنها ليست في ملكية سعيد شرامطي و قانون تأسيس الجمعيات واضح في الفصل الأول منه حيث أن الجمعية هي اتفاق لتحقيق تعاون مستمر بين شخصين أو عدة أشخاص لاستخدام معلوماتهم أو نشاطهم لغاية غير توزيع الأرباح فيما بينها.و تجري عليها فيما يرجع لصحتها القواعد القانونية العامة المطبقة على العقود و الإلتزمات فبلاه عليك ماذا أخشى .

yas9a arhas nach a said
و الله أنني لا أرضى عن موقعنا أريفينو أن ينشر مثل هذه المواضيع و حوارات قام بها المدعو سعيد الشرمطي مع نفسة و المنشور في 4 مواقع إلكترونية محلية بنفس الأسلوب ، فأريفينو دائما يعتمد الإختلاف و المهنية
الحقيقة كان خبر حل جمعية الريف الكبير لحقوق الإنسان بالنسبة إلي صدمتا كبرا للان أسلوب رئيسها في التعامل مع الأحداث أسلوب جديد في الإقليم ربما هو نفس أسلوب عبد المنعم شوقي و لا كمنه أقحم عليه تعديلات كبرا و اليوم إنني متأكدة بأن رغم تدخل المخزن بعد البيان الذي قرأنها على المواقع الإلكترونية ضد عميد النقطة الإقليمية فإنني أرى هذا الشخص (الشرامطي) أكثر حزما لمواصلة العمل الحقوقي و أدعو الخونة الذين صنع منهم هذا الشخص أناس بأن يخطا رو أعلى شجرة أرز في كوروكو و أن يقوم بشنق خيانتهم و أن يستفيقواللأن ماقاموبه سوف يكونون منبوذين في صفوف فعاليات المجتمع المدني برمته للأنه لو كانت لديهم حسن النية لقامو بتقديم استقالتهم و ليس طلب حل الجمعية هن الخيانت المدفوعة من قبل المخزن .
كما أريد أن أقول لصحفي الذي حاور سعيد شرامطي كنت في المستوى و أقحمت المقال بحجج مادية قوية تغني كل المتتبعين بمعرفة الكواليس الحقيقية لهاده القضية.