حركة 24 أبريل في بني أنصار تستنفر قوات الأمن في المدينة و الإعلام الوطني و الدولي يترقب الحدث.

على بعد أيام قليلة عن الموعد التاريخي لساكنة بني أنصار، موعد الإستفاقة تعرف المدينة إقبال إعلامي لافت النضير إسباني و فرنسي، استعدادا للحدث حيث عطت مجموعة من المنابر الإعلامية ليوم السبت و الأحد و الثلاثاء و بالخصوص جريدة ”تيليغرام” بمليلية المحتلة التي كتب فيها الكثير من المقالات أسد الريف ”الأمير محمد بن عبد الكريم الخطابي” و التي غطت بعناوين بارزة في صفحاتها الأولى ،حول حدث 24 أبريل في بني أنصار، و التي سلطت الضوء على المشاكل التي يعانيها الشباب في هذه المدينة المحاذية لمليلية السليبة، من بطالة و تهميش و إقصاء، و عدم تواجد البنيات التحتية و الإقتصادية و الإجتماعية و الرياضية و الثقافية .
”حركة 24 أبريل من اجل التغير في بلدية بني أنصار ” عبرة في خرجاتها، المتواصلة للتواصل مع الساكنة، على كل تلك المطالب المشار إليها أعلاه، و أصدرت بيانا يوضح مطالبها المشروعة، كما أصدرت نداءا توصل الموقع بنسخة منه، للخروج يوم الأحد 24 أبريل 2011 لتعبير عن مطالب الساكنة، في جميع المجالات و حددت مكان التجمع بالحديقة المحاذية لباشوية بني أنصار على الساعة الرابعة زوالا 16:00.
و في إستطلاع لرأي عبر مجموعة من شباب بني أنصار و فرخانة عزمهم المشاركة الفعلية في مسيرة الإستفاقة، التي أكدوا فيها أنها ستكون أيضا بمسيرة التلاحم و تصفية الأجواء في ما بينهم، و إنهاء الصراعات الشخصية من أجل الطموح إلى مستقبل زاهر يرتقي إلى تطلعات الساكنة، و إمكانية لعب دور محوري في إطار الجهوية الموسعة، سنراقب إلى ماذا ستؤول إليه هذه المسيرة، مسيرة النضال و التلاحم من أجل الإستفاقة.


