منبر الرأي: وزير الصحة.. زيارة بعد زيارة لإقليم الناظور والحالة هي هي

مراد هربال

غدا سيجتمع الجمع المهووس بإلتقاط الصور مع المسؤولين بمدينة بني انصار ، الوزير الضيف ،سبق ان زار الناظور والجهة الشرقية مرارا وتكرارا، ولكن تبقى مردوديته شبه منعدمة و يبقى حال المستشفى الحسني والمراكز الصحية بالناظور كارثية في ظل غياب الموارد البشرية و المعدات الطبية .حتى وصف المستشفى الاقليمي بالناظور بالمقبرة .

غدا سيحل الوزير ووضعية أغلب المراكز الصحية بإقليم الناظور ، أصبحت متهالكة، و أضحت تئن تحت وطأة الخصاص، الذي لم تنفع معه ترقيعات الجهات المسؤولة على القطاع.
على مدى الآيام القليلة الماضية ، تواصلنا بمجموعة من الشكايات والرسائل من قبل النشطاء والجمعويين، ينحدرون من الجماعات المحلية التابعة للإقليم، الذين أفادوا على كون حالة المراكز الصحية الحضرية والقروية بمناطقهم، جد متأزمة على جميع المستويات، مؤكدين ضعف بنياتها التحتية، وتآكل هياكل مبانها.وانعدام الممرضين بها.

وصرح أحد المهتمين بالشأن الإقليمي، أن أغلب المراكز الصحية التابعة للمندوبية الإقليمية للصحة بالناظور، خاصة القروية، متهالكة وأن بنايتها باتت تشكل خطرا كبيرا، على الأطر الطبية والمرضى على حد سواء، بسبب تفكك سقوفها، بفعل الرياح والأمطار، بالإضافة إلى الخصاص الحاد، في المواد البشرية الطبية وشبه الطبية، وفي الأدوية، وكذلك في التجهيزات الطبية الضرورية.

ليبقى السؤال الجوهري ،الى متى ستنفع شطحات الوزير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *