حكومة مليلية المحتلة تزيف حقائق التاريخ و تتطاول على ثوابت المغرب

بيان يندد بتصريحات عمر عزيمان و يتهم المغرب باصطناع التوتر مع إسبانيا


بعد قرابة شهر من تصريحات رئيس اللجنة الاستشارية للجهوية بالمغرب في شأن وضعية كل من مدينتي سبتة و مليلية المحتلتين من مشروع التقطيع الجهوي المرتقب ، و التي أكد فيها أنه حالما يتم استرجاعهما الى سيادة المغرب ستدمج مدينة سبتة في جهة تطوان طنجة، كأمر طبيعي وامتداد جغرافي، فيما سيتم إدماج مليلية في جهة الريف والشرق خصص ما يسمى بالجمعية العامة لمنتخبي مدينة مليلية المحتلة جلسة خاصة لبرلمانهم المحلي لإطلاق بيان تصعيدي جديد تجاه المغرب يرفض بالاجماع تصريحات السفير السابق للمملكة بمدريد الأستاذ عمرعزيمان و يدرجها في سياق ما يصفه بالتدخل المستمر للحكومة المغربية في الشأن الداخلي لكيان ترابي وهمي تابع للسيادة الاسبانية حسب نص البيان .
و يعتبر البيان الذي لقي حسب الصحافة الإسبانية إجماع الفرق النيابية المحلية و من ضمنها التحالف من أجل مليلية الذي يقوده السياسي المخضرم مصطفى أبرشان أن سعي المسؤولين المغاربة لابراز السيادة المغربية على الثغرين المحتلين من شأنه تجديد التوتر بين المغرب و مدريد و لا يخدم ما يصفه بعلاقات الصداقة التي تجمعهما .
الغريب أن محركي الخطوة التصعيدية الرسمية الجديدة تجاه المغرب و الذين يشكلون الامتداد الرسمي لسلطات الاحتلال الإسباني للثغور المغربية المحتلة بشمال المملكة لايقفون في عنادهم المشروخ عند الوجه السيلسي للملف بل يبررون من خلال سطور البيان / التصريح مطلبهم بتعمد تزييف الحقائق التاريخية الغير قابلة للجدال و التي تؤكد تعرض المدينة المحتلة للاحتلال الصليبي الاسباني .
ففي الوقت الذي يزعم فيه ساسة الاحتلال بمليلية أن السيادة الاسبانية للثغر المحتل تسبق وجود الدولة المغربية المستقلة يتجاهلون أو يتعمدون تجاوز المعطى التاريخي غير القابل للمحو من صفحات التاريخ الانساني ، و الذي يؤكد أن نزوح الاسبان الى شمال إفريقيا و الى منطقة مليلية خصوصا لم يتم على يد قوات مملكة اسبانيا كما يدعي التاريخ الرسمي الاسباني ، بل إن الثابت أن الأمر تم بمبادرة فردية شخصية من طرف نبيل اسباني هو دوق مدينة سيدونيا والذي قام بتنظيم الحملة الصليبية على المدينة الساحلية على نفقته وحسابه الخاص، في حين لم يكن للتاج الاسباني أي يد في العملية وهو الأمر الذي يدحض المزاعم الاسبانية ويؤكد عدم احتلالها من طرف الدولة الاسبانية.
و من جهة أخرى و لملء الثغرات التاريخية للمحتلين الاسبان الجدد بالمدينة يتعين التذكير أن عملية النزوح الاسباني و احتلاله لمناطق من الشمال المغربي تم بموجب صك بابوي صريح وقعه البابا اليخاندرو في 13 فبراير 1495 على عهد السلطان الوطاسي محمد الشيخ وقد ورد في هذا الصك كما أكدت حفريات تاريخية نشرتها العلم قبل أزيد من سنة :»ـ بناء على المجهودات الجبارة التي قامت وتقوم بها قشتالة في الحرب ضد الكفار بالأراضي القشتالية والتي أدت إلى فتح غرناطة وأملا في أن تتمكن قشتالة في أقرب وقت ممكن وخدمة لسيدنا المسيح من أجل نشر عقيدته المقدسة من القيام بنفس العمل بأرض افريقيا فإننا نمنحكم أنتم ووارثوكم من بعدكم حق افتتاح إفريقيا بما فيها من ممالك وأراضي وممتلكات.

رشيد زمهوط

‫2 تعليقات

  1. yajibo alla alharaka 20 fvr atakar maragharas chan yawdan daryazan adamthan khathmorth anag idiyadja osapnio nigh bal3ath mara wanozir kho sapanio damazwar ka3 mathniw di gawar thagdam armouth khathmarth anwam iwa asi yahya anta falmokadima wa si mimoun mara thkhsad alhoriya i melilla anaggh iwa kar nachi akanagh awrnach chak zid iwa zid mara dayek chan ,,,,

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *