حملة تمشيطية للأماكن والأوكار المشبوهة بالدريــوش..هل ستستمر الى غاية تطهير عاصمة الإقليم من رجس المخدرات ؟

شهدت مدينة الدريوش،حملة تمشيطية،استهدفت على ما يبدو الأماكن المشبوهة،بترويج الخمور والمخدرات،والنقط المدرجة ضمن البؤر السوداء،لا سيما في الأحياء الهامشية حيث تعشش الظواهر المشينة.
وفي الوقت الذي استحسن فيه المواطنون،العملية التي شاركت فيها عناصر الدرك والقوات المساعدة،والتي جاءت بتعليمات من العامل محمد رشدي وفق مصادر،يتساءل متابعون،ما إذا كانت الحملة ستتوقف عند حاجز الجولة الأخيرة أم إنها ستستمر بشكل دوري،وذلك الى غاية تطهير جماعة الدريوش من مروجي الخمور والقرقوبي والمخدرات.
ويبقى السؤال مطروحا حول هذا الجانب،خاصة وأن الجهات المعنية،اعتادت القيام بمثل هكذا حملات روتينية عندما يحل مسؤول جديد بالدريوش،وبعد قترة من الزمن تعود حليمة بسرعة الى عادتها القديمة،حيث تباشر نشاطها الإجرامي والخطير بقوة أكثر؟