حول قضية اختطاف واحتجاز واغتصاب فتاتين بالفنيدق ” نحن المتهمين وهم الضحايا “

لم يكن اغتصاب من طرف شخص واحد… بل كان اغتصاب جماعي لستة أشخاص ولمدة شهر… العنف والضرب هو طريقة التواصل الوحيدة معنا…. أخذونا إلى الغابة لقتلنا بعدما استهلكوا كمية كبيرة من المخدرات…رسمنا خطة للهرب… التجأنا إلى مركز الشرطة، ثم إلى المحكمة… تمشي الأمور من سيء إلى أسوأ… تعاملت الشرطة ثم الوكيل العام فقاضي التحقيق معنا كما لو كنا بنات دعارة. كما لو كنا نحن المتهمين وهم الضحايا.
مقتطف من رسالة إحدى مغتصبات الفنيدق

توصل مرصد الشمال لحقوق الإنســان بتاريـــخ: 27/12/2012 من والدة الطفلتين ” ن ” ) 15 سنة ( و ” إ ” ) 13 سنة ( بشكاية وطلب تدخل في قضية اختطاف واغتصاب قاصرتين موضوع ملف تحقيق جنائي عدد: 12/296 رقم الخلية 12/03/112 باستئنافية تطوان. تتضمن الوقائع التالية:
بتاريخ: 13/11/2012 على الساعة 17 :20 توجهت الطفلتان إلى مخبزة الحي لاقتناء بعض الحاجيات حيث تعرضتا للاختطاف من طرف ثلاثة أشخاص على متن سيارة متوسطة الحجم من نوع Honda حيث اقتادوهم إلى منطقة قريبة من الفنيدق تسمى الرأس الأسود. وتم الاعتداء عليهم بطريقة وحشية.
بعد ذلك تم اقتياد الفتاتين إلى منطقة بليونــش بتراب عمالة المضيق الفنيدق حيث تم اغتصابهم لمدة شهـــر من طرف 6 أشخاص وممارسة كل أنوع العنف والاغتصاب التعذيب…
وتضمنت الشكاية اتهامات مباشرة لأمن الفنيدق بالتقصير من خلال إلقاء القبض فقط على شخصين أفرج عن أحدهما عند تقديمه لدى السيد الوكيل العام بمحكمة الاستئناف بتطوان. بعدما تم اابرام اتفاق مع باقي المجرمين اللذين يعتبرون أصحاب المال والتجارة والنفوذ بالمنطقة. ( حسب الشكاية ).
ونظرا ان تلك الممارسات زادت من معاناة الضحيتين نتج إصابتهما بأزمة نفسية جد مزرية لما تعرضتا له من عذاب وصل الأمر حد كيهما في جسدهيما من طرف الجناة.
فإن مرصد الشمال لحقوق الإنسان. يعلن ما يلي:
1-يدين ما تعرضت له الضحيتين / الفتاتين القاصرتين من طرف الجناة. ويعلن تضامنه اللامحدود مع الفتاتين وأسرتيهما.
2- يدين التواطؤ الواضح للسلطات الأمنية والقضائية مع الجناة.
3- يطالب وزير العدل بفتح تحقيق جدي ومسؤول في قضية اغتصاب الطفلتين. وإنزال أشد العقوبات في حق الجناة وجميع المتورطين معه.
4- يطالب بتوفير الدعم النفسي والاجتماعي للطفلتين.

مدير مرصد الشمال

إمضاء : محمد بن عيسى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *