خبير صحي : المغرب يخرج من “موجة أوميكرون” في الأسبوع المقبل

يبدو أن “موجة أوميكرون” بالمغرب سائرة إلى نهايتها في الأيام المقبلة، بعد تحسن كل المؤشرات الوبائية، خاصة ما يتعلق بمعدل إيجابية التحاليل المخبرية وعدد الوفيات، في أفق العودة إلى الحياة شبه الطبيعية خلال فصل الربيع القادم.
وكشفت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، أمس الأحد، تسجيل 298 إصابة جديدة مؤكدة بفيروس “كورونا” خلال الـ24 ساعة، ليرتفع العدد الإجمالي للمصابين بالفيروس إلى 1.158.967 حالة في المغرب.
وتسارع السلطات الصحية إلى تلقيح المواطنين بالجرعة الثالثة في ظل تحسن الوضعية الوبائية، سعياً منها إلى تحقيق المناعة الجماعية قبل بروز متحور فيروسي محتمل في الفترة المقبلة، ما دفعها إلى تنظيم قوافل توعوية بالقرى والمداشر.
وتخلّف 19 مليون مغربي عن موعد الحقنة الثالثة، بينما لم يتجاوز عدد الملقحين بها 5 ملايين شخص، وهو ما جعل اللجنة العلمية والتقنية لاحتواء الجائحة تخرج بتصريحات منتقدة لضعف الإقبال على مراكز التطعيم الجماعي في ظل استقرار الوضعية الوبائية.
واتجهت العديد من الدول الأوروبية نحو التخفيف من الإجراءات الاحترازية وإلغاء بعض القيود، حيث لجأت السلطات الصحية في فرنسا إلى إلغاء إلزامية وضع الكمامة في الأماكن المغلقة، مع إقرار شرط الإدلاء بشهادة تثبت أن الشخص ملقح.
ويرتقب أن يعلن رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون اليوم الاثنين إلغاء جميع “القيود القانونية” لاحتواء جائحة كوفيد-19 بما في ذلك عزل المصابين، ضمن خطته “للتعايش مع فيروس كورونا”.
الطيب حمضي، طبيب باحث في السياسات والنظم الصحية، قال إن “المؤشرات الوبائية بدأت تنخفض خلال الأيام الأخيرة بكل الحواضر الكبرى للمملكة”، مبرزا أن “معدل إيجابية التحاليل المخبرية انتقل من 26 بالمائة إلى أقل من 2 بالمائة”.

“صاحب الجلالة قال ما يضر شعبي فهو يضرني. إذن لابد من الخروج من هذه الدوامة العالمية واتركوا المغاربة يعيشون مع الجائحة التي أصلا هي ليست بهذا الفتك الخطير الذين يحاولون توهيمنا به.
حـاليا هناك أمور في المغرب تستحق العناية أكثر من شراء اللقاح والترويج لـه بهذا الحجم .
فغدا عند ربكم تسألون. (قفوهم إنهم مسؤولون ) ! صدق الله العظيم. التلاعب بحياة الناس، والتلاعب بالكلام، أصبح مسؤولو الصحة مثل الدبلوماسيين، عـدم التلقيح ليس سببا مباشرا في الوفيات ، ولكن الحالة تتدهور مباشرة بعد أخذ التلقيح ؟!….حسبنا الله ونعم الوكيل في دكتاتورية مسؤولي الصحة، قلة المسؤولية وغالبا قلة الكفاءة، والتكبر والسلطوية.
إنهـا لعبـة سياسية تجارية، ترهيب ودعايـة عالميـة ،ومـؤامـرة دنـيئـة وتخويف البشرية ، الهـدف منهـا فـرض التلقيح واللقاح .
جائـحـة تنتشـر بسـرعـة ولـم يعـرفهـا أحـد إلا الله جـلت قـدرتـه ، يصيب بهـا مـن يشـاء ويصرفهـا عمن يشـاء ، إنـهـا آيـة من آيـاتـه وجنـد مـن جنــوده ، اللهم اصـرف عنـا البـلاء و الـوبـاء والغــلاء والغبــاء يا أرحــم الراحمين .