خطير:”شمكارة بالناظور يقارعون الخمر و “الدوليو”علنية وينتهكون حرمة رمضان

أريفينو/محمد سالكة
المشهد الغريب وحب الإطلاع وغريزة السبق الصحفي كل هذه الأشياء مجتمعة قادتنا في أريفينو إلى متابعة مدمني مخدرات ومنحرفين لنعرف وجهتهم ونستكشف عالمهم لنفضح كعادتنا أماكن الرذيلة ونبرئ بذلك ذمة السلطة الرابعة من تهمة التقصير.
فبعد أن أصبحت الساحة التابعة للمديرية الإقليمية للفلاحة والمتواجدة بشارع الجيش الملكي بمدينة الناظور مكشوفة للجميع بعد أن عاث فيها المنحرفون فسادا بشرب الخمر في رمضان واحتساء الدوليو القاتل وأصبحت حديث القاصي والداني خلال اليومين الماضيين ،إذ تكفيك جولة خاطفة خلال صلاة التراويح لتجد بذات الساحة خليطا من ال”شباب” وال”رجال” من المنحرفين حملهم الفراغ الروحي وإهمال الأهالي وغياب الرادع إلى السير في طريق مظلم بدايته نشوة ونهايته جهنم، كهول جاوزوا في الوقاحة كل ما كان متعارفا عليه في إدراك كبار السن للخطورة الدنيوية والأخروية للمحرمات. ظاهرة تمادت في الانتشار بالناظور حتى ضاق بها الشرفاء ذرعا ، هذا ما يحدث في الظاهر أما ما خفي فهو أعظم .
عموما هؤلاء المنحرفين هم مجرد حبة في عقد فاسد يعلقه المجتمع على صدره، أما الشارع فهو كالخبز للجميع، لكن المفترض أن يكون على المجتمع رقباء وعلى الشارع آخرون، يدركون أن الشارع هو واجهة المجتمع وأن بقاءه مفتوحا بهذه الطريقة يغني فيه كل على ليلاه لن يجر إلى البلاد والعباد إلا المآسي والويلات، و الداخل في المستشفيات والسجون ـ رغم تعتيمها الشديد ـ يدرك جيدا معنى ذلك.