ديون أفيردا و ONE و الموظفون و الطلبة و الصندوق الفارغ: رئيس ازغنغان الجديد يغرق، يغرق…

أريفينو خاص: الطيب خوجة
تعيش بلدية ازغنغان مع بداية عهد ما بعد عبد القادر سلامة غليانا بسبب الاشكاليات الكبيرة المطروحة على مكتب الرئيس الجديد للمجلس لحبيب فانة.
إذ تراكمت فجأة مجموعة من الملفات الساخنة التي تهم الحياة اليومية لساكنة المدينة ثم السير العادي للمجلس و يرى المراقبون أن ابرزها هي هذه الملفات الاربعة:
1
ديون و تكاليف المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب
يدين المكتب الوطني لبلدية أزغنغان بما يقارب 500 مليون سنتيم .
و العقدة المبرمة بين الشركة والبلدية التي بموجبها تدفع البلدية 400 مليون سنتيم سنويا مقسمة على قسمين 120 مليون للصيانة و 280 مليون للإستهلاك (فورفي) “انتهت هذه العقدة” في شهر يونيو 2015 ولحد الآن لم يتم تجديدها بسبب مطالبة الشركة بعدم اعتماد (الفورفي) بسبب ارتفاع استهلاك الكهرباء في بلدية أزغنغان وكذلك تطالب بزيادة 50 مليون سنتيم للصيانة وهذا ما ترفضه البلدية بسبب العجز
وكذلك مكتب الماء الصالح للشرب يدين للبلدية بعشرات الملايين
2
أفيردا و النظافة
أما شركة أفيردا للنظافة فتدين للبلدية “عبر حصتها في مجموعة الجماعات” بأزيد من 100 مليون سنتيم وتهدد بإيقاف أشغالها في رأس السنة اذا لم تدفع البلدية حصتها كاملة.
3
غضب الموظفين
و من خلال ما يتم تسريبه من أوساط الموظفين فإن عددا منهم على وشك الإنفجار بسبب ما يرونه عدم مساواة في التعامل مع ملفاتهم من طرف رئيس المجلس، والمحاباة في تسوية ترقياتهم إذ أنهم يدينون للبلدية بما يقارب 800 مليون سنتيم ولكن حسب تصريح بعضهم فإن القائمين على هذا الشأن يحابون بعض أقارب أعضاء المجلس واعطائهم امتيازات رغم عدم التحاقهم بالعمل لشهور ولسنوات
وفيما يتعلق بالموظفين الأشباح أو الشبه أشباح فإن بعض الموظفين يتهمون بعض الأعضاء في بلدية أزغنغان بتشبيح موظفين من اقاربهم و هو ما ينذر بالتصعيد خاصة ان بعض الأعضاء متهمون بتصفية حسابات شخصية مع بعض الموظفين بغرض الانتقام منهم
4
الطلبة
و فيما يتعلق بالتزامات البلدية اتجاه الطلبة من أجل شراء حافلة للنقل فإن البلدية عاجزة عن آداء ما التزمت به معهم ومع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية اذ أنه و في شهر أبريل وقعت البلدية والمبادرة الوطنية اتفاقية بموجبها سيتم اقتناء حافلة للطلبة ب 120 مليون سنتيم النصف تدفعه البلدية والنصف الآخر المبادرة و لكن البلدية بسبب صندوقها الفارغ عاجزة عن دفع حصتها مما يدفع الطلبة للاحتجاج هذه الايام على عدم وفاء المجلس بالتزاماته اتجاههم.
ارأيت يا رئيس الفساد السابق عن ماذا سنندم سنندم عن كوننا تقاعسنا عن محاربتك ومحاربة من والاك في غرورك الزائد سنندم على كل السنين التي راحت وانت تعبث وأذنابك في هده البقعة الطاهرة فسادا لن يندثر مهما طالت السنين لأنه بنيوي قائم الذات : سوق الخضر والفواكه والدكاكين العشوائية ’ السوق الأسبوعي ..تجزئة الياسمين التي لعبت فيها الداما في الثمانينات …الأحياء العشوائية …غياب المرافق الرياضية..غياب فضاءات لعب الأطفال..والمرافق الاجتماعية… سنندم على كل هذه الكوارث التي تركناها تتفاقم دون ان نحرك ساكناضد طغيانك الزائد وأساليبك الدنيئة التي تسخر فيها السماسرة والمال …سنندم على كون كل واحد منا في ازغنغان كان شبيها بشيطان اخرس لأنه سكت عن الحق سكت عن سنين طويلة من العبث سكت عن اكبر معمر وشيخ وعراب للفساد في التسيير الجماعي بالمغرب….ان لم اقل في التاريخ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وضع بلدية أزغنغان يتحمل مسؤوليته الرئيس السابق الذي استطاع بلامسؤوليته وأنانيته المفرطة من أجل مصالحه الخاصة مستعملا ترسانته المالية المعروفة كيف تشتغل عبر الدوائر وكل الجهات التي يحتاج اليها ،وما بكاؤه على ذهاب المنصوري وانسحابه التكتيكي الى تهديد الساكنة بالندم عليه وعلى فترة تدبيره الضعيف جدا على كل المستويات ،الا عربونا على انسحاب غير بريئ ،لكنه مادام وجد من يتسلم منه الوضع المتأزم للبلدية وإضافة من كان يعتبر معارضاالى التشكيلة الجديدةالحديثة ليتورط الجميع .. فهنيئا له لكن انهزامه الجهوي وورطته الأخيرة قد تكون سوء العاقبة المحتملة ….وقد يدفع الرئيس الجديد ومكتبه الثمن غاليا لم يستوعبوه بعد …فالرمال بدات تتحرك حقيقة ؟
إذا عرف السبب بطل العجب…
إذن لم يكن تهرب الرئيس السابق من توليه رئاسة بلدية أزغنغان إلا بسبب الأزمة الخانقة التي خلفها وراءه من إغراق البلدية في الديون وعجز في الميزانية وعشوائية في التسيير .
اذا نقف هنا ونقول للكذاب اين السبعة 7ملايير التي صرح بها اخيرا بأنه تركها في خزينة البلدية …ملايير الداخلية للمشاريع الملكية حولها برمشة عين الى ميزانيته والى مداخيله غريب امر هذه الشخصية …ابى الا ان يكمل حصيلته الفاسدة بتصريحات فاضحة تنم بانه فقد توازنه والكل يعرف لماذا؟؟ كل حساباته وتوقعاته باءت الى الفشل …لأن الله يمهل ولا يهمل وكفى….