رئيس المجلس العلمي المحلي للناظور ذ. بريسول يتحدث عن فضائل يوم عرفة ..يوم عرفة ذاك اليوم المشهود..

أريفينو :مصطفى قوبع و جيلالي خالدي / 26 يوليوز 2020.
كما عودنا علامتنا الجليل الأستاذ ميمون بريسول في كل مناسبة دينية عظيمة تحل بنا دون أن يعطي لها حق قدرها و جلالها ليذكر المؤمنين بها و بفضائلها ذاك ما أراده علامتنا بقوله ( يوم عرفة ذاك اليوم المشهود) ففي اليم الثامن من ذي الحجة و هو يوم التروية توجه رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى منى فصلى بها الظهر و العصر و المغرب و العشاء و الفجر ثم مكث قليلا حتى طلعت الشمس فواصل المسير حتى أتى عرفة فوجد القبة قد ضربت بنمرة , فنزل بها حتى إذا زالت الشمس أمر بالقصواء فرحلت له , فأتى بطن الوادي و قد اجتمع حوله مائة ألف و أربع و عشرون أو أربعا و أربعون ألفا من الناس فقام فيهم خطيبا و ألقى خطبته المشهورة ‘ بخطبة الوداع ‘ .
ففي هذه الخطبة يقول أستاذنا الجليل أحس رسول الله كأنه يودعهم و لن يكون له لقاء بهم فأرشدهم و وجههم هذا التوجيه السديد . ليذكر بفضائل يوم عرفة فهو يوم عظيم أمره يوم إكمال الدين و مغفرة الذنوب ..كما ذكر الأسناذ بريسول بأن هذا العام جاء على غير عادته نتيجة جائحة كورونا التي منعت الناس من الوقوف في هذا اليوم , و لكن هذا لا يمنعنا من السؤال لله و تذكره و التكبير , لأنه يوم ترجى إجابة الدعاء فيه و هو يوم الصيام بامتياز و أفضل أيام الصيام عند الله . و قدم علامتنا برنامج عمل لاستثمار هذا اليوم العظيم كما سرده أسفله..
