رئيس المجلس العلمي المحلي للناظور ذ. ميمون بريسول يتحدث عن إشراقات عيد الفطر السعيد

أريفينو : مصطفى قوبع و جيلالي خالدي / 22 مايو 2020.
عيد بأية حال عدت يا عيد – بما مضى أم لأمر فيك تجديد.
أرد العلامة الجليل الأستاذ ميمون بريسول من خلال مداخلته اليوم أن يضع الساكنة في الصور المثلى التي يجب أن يحتفل فيها المسلم بالعيد في ظل أجواء الطوارئ الصحية و إلغاء المصليات و إغلاق المساجد التي فرضتها الجائحة و قدم لنا هذه الصور التي تساعدنا على التخلص من الرتابة و اليأس و التوكل على الله و القيام بالواجب الديني بما في ذلك صلاة العيد داخل منازلنا.. يضيف علامتنا الجليل أن هذا العيد الذي يقبل من جديد لكن على غير عادته بسبب كورونا التي أصابت البلاد و اكتوت بناره العباد . عندما نفهم العيد بمعانيه الدينية السامية , و الإنسانية , و الاجتماعية .
عندما نقرأ في العيد أنه شكر لله تعالى على تنامي العبادة و أنه يوم للمسلمين يجمعهم على التسامح و تجديد أواصر الحب و دواعي القرب و يوم للنفوس الكريمة و تناسي الأضغان و تتصافى و تتصالح .
عندما نقرأ معناه الاجتماعي الذي تسبقه إطلاق الأيادي الخيرة في مجال الخير لتشرق شمسه بالبسمة تعلو كل شفاه .
عندما نقرأ في العيد معناه الزمني الذي هو عبارة عن ساعات خصصت لنسيان .
و نحب أن نهنئ بالعيد أنفسنا و نهنئ كل الناس الحاضرين معنا في هذا البلد و الغائبين و نتأهب لاستقباله بما يليق به كأيام أكل و شرب و ذكر.
و استرشادا بالبيان الذي أصدره المجلس العلمي الأعلى في شأن إقامة صلاة العيد بالمنازل نعلم أن العيد مظهر من مظاهر الدين و شعيرة من شعائره المعظمة التي تنطوي على حكم عظيمة و معان جليلة .
إن لعيد الفطر إشراقات نتعرض لها هذا العام داخل بيوتنا و منازلنا مع الأهل و الأولاد فبسبب جائحة كورونا المستجد ننقل مشاهد المصليات إلى بيوتنا و منازلنا فنكبر و نهلل و نسبح بعد الاغتسال و التطيب و التجمل . نقبل على الله ابتداء من الساعة 5.32 صباحا و هو وقت حضور صلاة عيد الفطر السعيد هذا العام في مدينة الناظور.
نقبل على الله بركعتين متذللين حاسرين خاشعين معلنين على الاحتفال في هذه الأجواء الحميمية غير المسبوقة .
بهذا يكون الاستاذ الجليل قد أدى ما عليه من نصح ووعظ و إرشاد طيلة شهر رمضان وتفقد المؤمنين من خلال إطلالته عبر موقعنا ليقدم كل ما يحتاجه المؤمن من زاد معنوي يغذي به النفوس و يشحذ به الهمم رغم الوباء الذي لم يحل بينه و بين المسلمين فخاطبهم ناصحا واعظا و هاديا و كان بالفعل السراج المنير الذي أنار دروب الناس في من المحنة و كان بالفعل العالم الناصح الذي يستحق التنويه و التكريم في هذه الأيام المباركة فنقول له من خلال موقعنا : طوبى لك في الأرض و في السماء كنت و ستظل الهادي المرشد المستنار خاصة في الأيام الشدائد و بالفعل أكدت صلب معدنك المتين .
