رئيس المجلس العلمي للناظور ذ. ميمون بريسول في رسال للقائمين على الشأن الديني…المسجد بيت الناس يعبد فيه رب الناس ..

أريفينو : مصطفى قوبع وجيلالي خالدي / 30 أبريل 2020.

في رسالة مؤثرة وجهها العلامة ألأستاذ الجليل ميمو ن بريسول لكل القائمين على المساجد من أئمة و مؤذنين و خطباء و علماء و عالمات و مرشدين و مرشدات و مراقبين و سماهم بالفضلاء الذين يدبرون بيوت الله فحياهم جميعا تحية الاسلام ..و أنتم رجال السلام كنتم دائما حماة الأمن الروحي في البلاد تحيون نفوس العباد بما تنشرون من كلام رب العباد . ف 500 ألف مسجد في المغرب لهي بحق رباطات منيعة تقف شامخة وسط الأحياء و الحارات في اسهول و الجبال, تشهد على الهوية الوطنية لهذه الأمة ..فالمسجد بيت الناس يعبد فيه رب الناس . فأضاف الأستاذ بريسول, أننا أمة سنية العقيدة و المذهب و السلوك ..فالمسجد مكان اجتماعي بلا منازع يجمع جميع الطبقات الاجتماعية, لا فرق بين غني و لا فقير .فالجنود القائمين على الشؤون الدينية و المصطفين أمام إمارة المؤمنين حماها الله أجرص ما يكونون على أمن الوطن .

إنهم صناع الحياة الحقيقية و هدفهم الأسمى بناء الانسان .و في كلام كله ثناء و تقدير على العلماء الذين سماهم بترياق الشفاء الذين  ينهضون بمسؤولياتهم و أنهم من أسباب حفظ دين  الأمة و يشكلون الحصن الحصين الذي يحول بين هذه الأمة و أعدائها المتربصين . فتوجه لهم بتحية التقدير و العرفان بالجميل .

توجيه هذا النداء من طرف العلامة الأستاذ بريسول لهؤلاء الجنود و في هذه الظرفية من زمن كورونا جاء للرفع من معنوياتهم و شحذ الهمم نتيجة ما أصابهم من تعطيل في رسالتهم و كذا تموقعهم بعيدا عن المنابر و كراسي العلم أحس بمعاناتهم فأراد أن يحرك الهمم و يطمئن القلوب كما يفعل مدرب فريق للكرة يخوض مباراة شاقة و صعبة.. هون من المصاب و اعتبر الظرفية مارة بسرعة لتعود الأمور إلى سابق عهدها فأرادها دواء و بلسما لشفاء الجراح و طمأنة الأسرة الدينية لتنهض قوية شامخة تلعب دورها الاجتماعي النبيل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *