رئيس المجلي العلمي المحلي للناظور ذ. ميمون بريسول في الحلقة 2 من ” رمضان شهر تلاوة القران و إطعام الطعام “عطية الفطر طهر للصائم و طعمة للمساكين

أريفينو : مصطفى قوبع و جيلالي خالدي / 20 مايو 2020.
رمضان شهر تلاوة القران و إطعام الطعام ..عطية الفطر طهر للصائم و طعمة للمساكين هذا هو عنوان الحلقة الثانية لهذا الدرس الديني الذي أراد العلامة الجليل الأستاذ مبمون بريسول أن يخوض فيه بعد أن تحدث أستاذنا في الحلقة الأولى عن القران و أمة القران .
و القران الكريم يحلو و تجتنى لطائفة ويجتنى من روضته مع الاتفاق و الإحسان و الجود و إطعام الطعام.
الصائمون و الصائمات يتأهبون في هذه الأيام لفتح جيوبهم للإنفاق منها وإسعاد المحتاجين و إنقاذ المدينين و المنكوبين و إعانتهم فبعد أيادي المحسنين البيضاء التي قدموها تضامنا و تآزرا مع مختلف الشرائح المحتاجة و بعد المساهمات القيمة التي لا تزال تنزل على صندوق جائحة كورونا يأتي موعدهم هذه المرة و في العشر الأواخر من رمضان مع عطية الفطر أو زكاة الفطر . وهذه إرشادات لعموم الناس لكيفية التعامل مع زكاة الفطر نلخصها فيما يلي من عند فقهائنا في مصنفاتهم المعتمدة.
فزكاة الفطر تقترن بفريضة الصوم حيث فرضت في السنة الثانية من الهجرة مع الصيام ووجوبها بالصوم كما يفهم من اسمها , وهي شعيرة ظاهرة لا صدقة خفية نظهر من خلالها أحكام الإسلام للعباد
والحكمة الشرعية الملخصة في أمرين عظيمين :
الأول : تطهير صوم الصائم في هذا الشهر الكريم مما يمكن أن يتعرض له صومه كاللغو في الكلام و الإساءة فيه.
الثاني : الالتفاتة لأهل الفاقة و الخصاصة لسد عوزهم حتى يفرحوا في العيد مثل ما يفرح الأغنياء
