رئيس جماعة بودينار يرسل تهديدات إلى أعضاء لجنة المسيرة الإحتجاجية

مراسلة خاصة
بعد الوقفة الإحتجاجية التي قامت بها ساكنة جماعة بودينار، يوم الإثنين 19 شتنبر 2011، عن الأوضاع المزرية و التهميش الذي تعاني منه الساكنة، و قد شملت هذه الوقفة على عدة شعارات، و التي انتهت بتسليم الملف المطلبي للرئيس (حسين السعيدي) و هذا الأخير تضمن عدة مطالب عادلة و مشروعة تهم الساكنة.
و في عوض تحقيق المطالب يوجه الرئيس أصابع الإتهام الى أعضاء اللجنة المكلفة من قبل الساكنة لتنظيم المسيرة، و يهددهم برفع دعوة قضائية إلى وكيل الملك.
ويهدف بهذا التهديد إلى إسكاتهم عن المطالبة بحقوقهم المشروعة ،لرضى مسؤولي هذه الجماعة على الأوضاع المزرية والتهميش الذي تعاني منه المنطقة، وهذا راجع إلى استغلالهم لجهل معظم الساكنة.



ana wld almanta9a walakin daba 3aych f hociema
ana jid sa3iid li ana tamsaman fiiha chabab bhal hadooo
makay khafoo man hadd
o aslan madarooch chi haja bach ikhafooo
hadchii ga3 demn alho9oo9 dyalhoomm
diroo yad f yad achabab
Al3aaaaaaZZ
viva shab thamsaman wakhasatan shab boudinar zayath ikhfanwam fad7ath ichafan di ikhawanan a9anakh kidwam swooooooor nakh
قانونيا حسين السعيدي من حقه ان يلجا الى القضاء لاننا في دولة نطمح ان تكون دولة حق وقانون.ان لجوء الساكنة الى تشكيل لجان لا تخضع لاي تاطير قانوني ولا تتقيد بنصوص قانون الحريات العامة،هذه المبادرات الشعبية القادمة من وعي جمعي مشبع بالخلفيات تحركها سنين من التهميش والمعاناة،كان من المفروض ان تقوم الاحزاب السياسية وجمعيات المجتمع المدني وحتي السلطات بتاطر المواطنين وجعل غضبهم ومطالبهم وسخطهم وامانيهم واحلامهم تتبلور في برامج انتخابية مدروسة معقولة مفيدة ، قابلة للتنفيذ. وبالخصوص ان تلتزم الاطراف المعنية بتنفيذها تحت طائلة المحاسية الشعبية .
قبل ان يلجا الرئيس الى القضاء اقترح عليه باعتباره رئيس لوحدة ادارية منحها المشرع اختصاصات تمكنه من استدعاء الجمع العام للمجلس في دورة استثنائية لدراسة متطلبات الساكنة،في اخر المطاف فان الساكنة تحتج على المجلس وما حسين السعيدي الا منتخب ضمن اعضاء المجلس .المجلس سيقرر تكوين لجنة من الرئيس وبعض الاعضاء تقوم بالبحث والتقصي وتصدر تقريرها بالمطالب المستعجلة لترفعه للسلطات المختصة،اضن ان هذا افضل من اللجوء لضياع الوقت في دهاليز المحاكم.
كفانا ظلم وفساد وخراب ودمار لي جماعة بودينار.ستفاجئكم تمسمان و جماعة بودينار، بمرشح شاب وعصامي في عمله وله استراتيجية وجرأة كبيرة لاخراج اقليم الدريوش من عزلته ومشاكله الكبيرة والقديمة ، فانتظروه انه سيأتي بقوة ، لن يقدر عليه لا حسين السعيدي ولا أحد
سقط فرعون مصر فمابالك بشح
زمن التهديد قل ولى ونسبة الأمية بدأت تتراجع في الجماعة
قانونيا حسين السعيدي خص يرحل ما دار والو والناس عاقو او فاقو عطيني غير متال بحالو خصهوم المحاكمة لانهم سباب الهم والحايحا اللي نايضا ومن واجب كل مواطن ان يتحدى السيعيدي فلا جمعيات الشفارة ولا لجان يشرف عليها هو او اتباعه كما ان القانون لا يسمح له فيما يتعلق بالامن العام لان هذا من اختصاص من يمثل الحق العام ووزارة الداخلية الا اذا سخر بلطجيته فقد يثير الفوضى حينها سيكون هو المسؤول