رئيس جمعية حقوقية يدق ناقوس الخطر بشأن بداية انتشار مخدر “أكلي اللحوم” بالمغرب

متابعة :

دق رئيس جمعية الريف الكبير لحقوق الإنسان “سعيد شرامطي” ، ناقوس الخطر مؤكدا انتشار أنواع كثيرة من “أملاح الاستحمام” تحتوي على مادة “ميثيلين ديوكسي بيروفاليرون” قد تكون دخلت المغرب بطريقة مهربة أو لم يتم التعرف عليها من قبل الساهرين على نقط الحدود الشمالية بالناظور و طنجة ، حيث أصبحت هذه الأملاح تمزج مع مستحضرات أخرى لتباع على أنها مادة الكوكايين للرفع من قوة أتأثير النفسي لأنه منشطة قوية.

شرامطي، أكد أنه استشار هاتفيا أحد أطباء علاج الإدمان بالثغر المحتل مليلية في الموضوع وأكد له أن “ميثيلين ديوكسي بيروفاليرون” المستعمل في صناعة “أملاح الإستحمام” معروف شعبيا باسم “عقار آكلي لحوم البشر” وان المؤسسات الصحية بإسبانيا دقت ناقوس الخطر من قبل بشأن انتشار أنواع من “أملاح الاستحمام” تحتوي على ذات المادة الخطيرة قبل بضع سنوات، بعدما تبين أن مروجي المخدرات يمزجونه مع مواد كيميائية أخرى لاستخراج عقار ذو تأثير نفسي له تأثيرات مهلوسة قوية يتم تناوله بالشم والحقن والابتلاع، ويعمل كمنشط قوي وتأثيراته مشابهة لتأثيرات الكوكايين والأمفيتامينات، وقد يؤدي إلى آثار جانبية حادة خطيرة ، كعدم انتظام دقات القلب ، ارتفاع ضغط الدم ، الأرق ، الغثيان ، صرير الأسنان ، الدوخة ، الهيجان ، الارتباك ، الهذيان ، القلق ، السلوكيات العنيفة ، أو الأفكار والأفعال الانتحارية كما يتسبب في زيادة درجة حرارة الجسم ، وهو ما يفسر سبب خلع ملابس مستهلكيه، و يمكن أن تستمر الأعراض النفسية لمدة طويلة قد تؤدي هذه الأعراض الجسدية إلى نوبات وفشل في الكلى والجهاز التنفسي والكبد.شرامطي ، أكد انه يجب على الدولة المغربية أن تفكر في إنشاء وتأسيس مؤسسة (مركز للأبحاث وعلاج الإدمان) بهدف تطوير نموذج للمجتمع العلاجي المهني ، حتى يتمكن الخبراء من دراسة وتقييم هذه الظاهرة علميا وأين وصل مستوى الإدمان الذي ينخر المجتمع المغربي خصوصا شبابنا ، ذلك بعد هزيمة المقاربة الأمنية في مكافحة المخدرات ما يثبته الارتفاع اليومي لمستهلكي المخدرات القوية بالمغرب، الذي أصبحت سوق مغرية للمافيا الوطنية والدولية المصنعين للمخدرات، رغم محاولة المؤسسات الأمنية تغطية الشمس بالغربال جراء إحصائيات وأرقام لا تعكس حقيقة الواقع المعاش في الشارع المغربي.

تحتوي هذه الصورة على سمة alt فارغة؛ اسم الملف هو 4c1faad1-37e1-4e2b-a1af-c1736d2a4864-1.jpg

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *