رئيس جمعية للقنص بالناظور في قفص الاتهام ومتابعة عدد من القناصة لهذا السبب؟

زهير شفيق
وجه مجموعة من المنتمين لمجموع جمعيات القنص بالناظور سيلا من الانتقادات لرئيس جمعية الأخوين بأزغنغان حيث أعلنوا عن رفضهم القاطع لما يقوم به هذا الأخير من أنشطة انفرادية يصفونها بغير القانونية حيث توجهوا بشكاية إلى كافة المتدخلين والشركاء و إلى العديد من المسؤولين المعنيين بمصالح قطاع القنص، وأكدوا عزمهم من خلالها عن متابعة رئيس الجمعية بالإضافة لأربعة قناصة قضائيا و محاسبتهم و محاكمتهم، وأنه يتحمل مسؤولية صفة الرئيس و حضوره إلى الاجتماعات و اللقاءات و التظاهرات و التوقيع على مشاريع يضع فوقها ألف علامة استفهام ـ وهو الذي يقول حسب فحوى ذات الشكاية ـ بوقوفه ضد الصيد العشوائي.
إلا أن السيد الرئيس و أربعة من القناصة يبدو أنهم وفي إطار المخطط الأخضر ورغم علمهم بإلزامية اتباع القوانين المعمول بها إلا أنه وضمن دورية مكونة من مسؤولي المياه والغابات ومحاربة التصحر وحراس جامعيين تابعين للجامعة الملكية المغربية للقنص تم ضبط رئيس ذات الجمعية المذكورة بمحمية ثازوضا وهو يمارس القنص العشوائي رفقة أربعة من زملائه حيث حرر لهم محضر مخالفة في حقهم ومن المنتظر متابعتهم قضائيا وكذا تغريمهم.
يشار الى أن قطاع القنص بالمغرب يعرف تطورا ونموا هامين سواء على مستوى تزايد عدد القناصين الذي تجاوز 68 ألف قناص أو على مستوى المساحات المخصصة للقنص، كما أن عدد المكريات يبلغ 696 وحدة تمتد على مساحة تفوق مليونين و170 ألف هكتار مسجلة ارتفاعا بنسبة 50 في المائة خلال السنوات الست الاخيرة .