راصد أريفينو: غرائب الانتخابات بالناظور، حوليش “أقرعي” يقتحم العروي و “ايث بويحيي” بدعم من بعيوي و اقوضاض و المنصوري يضع مصيره بين يدي “اقرعين”

اريفينو خاص حسن المرابط
قالت مصادر مطلعة من مدينة العروي ان منزل واحد من وجهاء المنطقة يسمى العباسي قد شهد قبل ايام غذاء عمل جمع رئيس مجلس الجهة الشرقية و صقر البام عبد النبي بعيوي برئيس بلدية العروي عبد القادر اقوضاض، يبدو انه تمحور حول امكانيات التعاون لدعم مرشح البام بالاقليم سليمان حوليش.
غذاء العمل الذي لم تتسرب نتائجه، تبعته حسب نفس المصادر انباء عن توجيه عدد من المقربين لاقوضاض لدعم حوليش بالعروي، و هو الخبر الذي ان تأكد سيكون سابقة سياسية بالمنطقة خاصة و ان حوليش نجم شباب الناظور و قبيلة قلعية سيقتحم قلب قبيلة “ايث بويحيي” من بابها الواسع، و هو باب رئيس بلدية العروي الذي فاز باغلب الاصوات في الانتخابات الماضية.
توجه اقوضاض القيادي الحركي لدعم حوليش و البام، ان تأكد دائما، يبدو مفهوما في سياق شعور اقوضاض بالغضب جراء حرمانه من بطاقة الترشيح الحركية و كذا لرغبته المستمرة بعدم انفراد غريمه اللدود المنصوري بسوق الانتخابات بالعروي و هو ما سيؤدي لتقوية حظوظه في المحطات السياسية المقبلة، بعد ان كاد اقوضاض يجزم بانه قضى عليه نهائيا اثر نتائج الانتخابات الجماعية الماضية.
من جهة اخرى يتضح مما يرد من معلومات من معسكر المنصوري و من تشكيلة لائحته، انه يضع مصيره بين يدي قبيلة قلعية و خاصة ازغنغان و احدادن حيث الخزان الانتخابي لمصطفى المنصوري و سلام جميدار و هما المرشحان اللذان يليانه في اللائحة.
كما ان المنصوري يعول ايضا على رئيس جماعة بوعرك الشاب محمادي تحتوح الذي يحظى بشعبية كاسحة في جماعته، و بالتالي، و رغم ان المنصوري لا يزال يناور للحصول على اغلب اصوات قبيلته بني وكيل و جيرانه ايث بويحيي الا انه لا يزال محاصرا من قيادات البام التي اكتسحت قبيلته و الادريسي رئيس افسو عن النهضة و غريمه اقوضاض الحركي و الصاعد الجديد البصراوي عن اليسار الموحد…
مما ينبأ بأن وضع مصيره بين يدي ال سلامة و امبراطوريتهما الانتخابية الواسعة ليس الا هروبا من واقع محيطه القريب…
هذا رغم ان عبد القادر سلامة العراب الحقيقي للاحرار بالمنطقة لا يراهن على المنصوري وحده و يعد العدة لدعم صهره الرحموني ايضا، و هذا هو الدهاء السياسي المعروف به سلامة الذي لا يغامر ابدا بوضع بيضه في سلة واحدة.
اخيرا، و رغم اننا في 2016 الا ان تأثير الخطاب القبلي لا يزال حاضرا بقوة في السياسة المحلية و لهذا لا يزال من غير المعقول ان ترى شخصا غير “اقرعي” رئيسا لبلدية الناظور او غير “ايو يحيي” او “وكيلي” رئيسا للعروي…
و لكن هذه التجاذبات السياسية قد تكون صحية و في مصلحة السياسة و السياسيين بالمنطقة مستقبلا، حيث يجب ان يطغى المنطق السياسي على النعرة القبلية في الاختيارات الانتخابية و هذا مسار طويل من المهم ان نزكيه في كل مرة لمصلحة الجميع

laila-ahkim-3

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *