ربورتاج:انشطة تربوية ومسابقات ثقافية لفائدة تلاميذ مجموعة مدارس لهدارة باركمان

اريفينو/محمد سالكة
في إطار البحث عن صيغ جديدة و معاصرة لأنشطة مدرسية تستجيب لتطلعات التلاميذ والأطر التربوية ، وفي اطار تنشيط الحياة المدرسية للمتعلم ، وتنفيذا للبرنامج السنوي للأنشطة المدرسية المقترحة من طرف اعضاء المجلس التربوي المصادق عليه من لدن مجلس التدبير ، نظمت مجموعة مدارس لهدارة باركمان مسابقة تربوية وثقافية متميزة شاركت فيها كل الوحدات المدرسية التابعة لها.
النشاط التربوي والثقافي الذي عرفته مجموعة مدارس لهدارة وانطلق بعد زوال يومه السبت 12 ماي 2018 ، تم تحت اشراف الإدارة التربوية للمؤسسة وبمساهمة الأطر التربوية وبتعاون مع جمعية احموشن للتنمية البشرية وجمعية اولاد زعاج للتنمية والأعمال الاجتماعية وجمعية اباء واولياء التلاميذ.
هذا اللقاء عرف حضور أعضاء الجمعيات وإداريي وأساتذة ساهموا معا في إنجاح هذا النشاط إعدادا وتنظيما وتنشيطا وتحكيما…أما التلاميذ المتنافسون فكانوا شعلة هذه المسابقة بتشجيع وتصفيق زملائهم، حيث كانت المنافسة قوية بين المتبارين.
المسابقة الثقافية التي اختير لها “كلنا فائزون” عنوانا ، وبعد النشيد الوطني المغربي ، افتتحت بايات بينات من الذكر الحكيم ، تلتها كلمة لمدير المؤسسة شكر فيها الحاضرين والمساهمين في تنظيم هذا النشاط الثقافي كما وجه مجموعة من النصائح و الإرشادات للتلاميذ وأولياء أمورهم، قبل أن يتطرق للحديث عن المجهودات المبذولة في سبيل التحصيل العلمي والمعرفي بفضل مجهودات مكونات أسرة ذات المؤسسة واساتذة الوحدات المدرسية التابعة لها من أساتذة وطاقم اداري وكذا فعاليات المجتمع المدني..كما وجه في نص كلمته الشكر لكل من ساهم في خلق مثل هذه الأنشطة الموازية ، مذكرا باهمية تكريسها ودعا الى مزيد من التحفيز على العطاء لهياة التدريس والمثابرة والجد للتلاميذ.
السيد سعيد بوخزر وهو احد انشط الفاعلين الجمعويين بدوره تناول كلمة شكر فيها الحاضرين من اباء واداريين واساتذة ،مشيدا بمجهودات كافة الأطر التربوية والإدارية التي تكون وراء النتائج الجيدة والحسنة التي يتحصل عليها التلميذات والتلاميذ، وكذا الدور الأساسي الذي يلعبة الاباء خارج أسوار المدرسة من تفان واجتهاد وحث أبنائهم على المثابرة.
ذات النشاط التربوي والثقافي تخللته فقرات فنية وابداعية متنوعة موزعة بين اناشيد وعروض مسرحية باللغتين العربية والفرنسية حملت بين طياتها رسائل تربوية، كانت من توقيع التلاميذ تحت اشراف أساتذتهم والتي نالت إعجاب الحاضرين.
المسابقة مرت عبر مراحل على شكل إقصائيات بين مجموعات (افليون ، المركز ، بوطويل ، اولاد محند )ضمت كل واحدة اربعة تلاميذ ليتأهل فريق افليون إلى النهائي.
عموما،المسابقة مرت في أجواء حسنة سادها الحماس والفرح والتنافس، ليتم في الأخير توزيع جوائز رمزية على المشاركات والمشاركين وشواهد تقديرية على بعض الوجوه اعتبارا لعملها الدؤوب وحبها الوقاد للمؤسسات التعليمية وتفانيها في خدمتها.

المهم هو ابمشاركة