رجالات بني أنصار المنسيون… المجاهد بويلغمان بوزيان

أريفينو سعيد يحيى

يعتبر المجاهد بويلغمان بوزيان من رجالات بني انصار المنسيون؛حيث شارك في عدة معارك مع جيش التحرير ضد المستعمر الفرنسي منهاعلى سبيل المثال: معركة ثبرينت التي وقعت بتاريخ 1955/12/25؛ ومعركة أزرو أقشارضد الجيش الفرنسي…فبالرغم من كثرة الثلوج المتساقطة استطاعو بحزمهم وإرادتهم هزم الفرنسيين ؛ومعركة تيزي وسلي التي وقعت بتاريخ1955/12/29برفقة المجاهد عبد القادر التوزاني؛ ومعركة تيزي ذايدا: حيث اتفق كل قائد من قواد جيش التحرير على أن يبعث فرقة من أعضاء جيشه لخوض هذه المعركة…فقد شارك في هذه المعركة حسب المجاهد بويلغمان بوزيان:” حوالي360 مجاهدا من مختلف الوحدات؛ وأعدنا كمينا للجيش الفرنسي حيث زرعنا الألغام في وسط الطريق التي يمر عليها الجيش الفرنسي…وعد وصول جيش المستعمر إلى الكمين الذي نصبناه لهم…انفجرت سياراتهم؛فجاءنا خبر بان جيشا فرسيا آخر في طريقه لاغاثة الجيش المحاصر من طرفنا؛ فتطوع80 من المجاهدين لاعتراض الجيش المذكور،الذي كان مكونا من30 شاحنة؛ودبابتين إحداهما في المقدمة والثانية في المؤخرة؛ وجيب يحمل آلة الارسار: راديو لاسلكي…وعندما وصل الجش إلى الكمين خرجنا إليه وأطلقا عليه وابلا من القابل والرشاشات، فاخذت الجنود تقفز من الشاحنة، الى الأرض ونحن نوجه إليهم نيران بنادقنا؛ واستمر القتال فتدخلت الطائرات والمدفعية، واختلط الأمر، فوقعت الفوضى في صفوف الأعداء، حيث أخذو يضربون بعضهم بعضا، وكنت في هذه الحالة “المجاهد بويلغمان بوزيان” أسدد الضربات للعدو لم أع ما كنت أفعل…ودامت المعركة من الفجر الى الساعة الثانية عشرة زوالا؛ واستشهد فيها عدد من المجاهدين؛ كما أنه جرح هناك حوالي30 مجاهدا. أما الجيش الفرنسي فقد قتل منه عدد لا يحصى؛ وبعد انتهاء المعركة رجعنا الى الجبال لنتحصن فيها انصار لفها النسيان ولو ان هذا المجاهد كان غير افريقي أو أمازيغي لأُقيمت له النُصب في كل مكان من الريف والمغرب، لقد عاش وما يزال يعيش مجهولا في مدينته لنا عودة في الموضوع في الأيام القليلة المقبلة مع هذا المجاهد وآخرون من أبناء الريف

unnamed

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *