رسائل قوية و خارطة طريق جديدة لاستكمال مسيرة الإصلاح التنموي على لسان صاحب الجلالة

اريفينو : مراد هربال
توجيهات وسائل جد هامة للمواطنين و الحكومة ورؤساء المصالح ،جاءت على للسان صاحب الجلالة في الذكرى العشرون لتولي العرش. شكلت خريطة طريق جديدة لإستكمال مسيرة الاصلاح وربح رهان التنمية.
الرسالة الاولى اكد فيها الملك محمد السادس نصره الله على وجوب تجويد الخدمات الاجتماعية الأساسية وتجاوز الفوارق الاجتماعية، على اعتبار أن انعكاساتها لا تعود بالنفع بشكل مباشر على حياة جميع المواطنين اليومية. الشيء الذي يبرر إعطاء الأهمية القصوى لبرامج التنمية البشرية والسياسات الاجتماعية. والدعوة لمراجعة النموذج التنموي من طرف لجنة خاصة ستعرف الولادة في القريب العاجل على غرار هيئة الانصاف والمصالحة …
الرسالة الثانية مرتبطة بتأسيس مرحلة جديدة واعدة، يجب أن ينخرط فيها الجميع من دون استثناء، من خلال كسب رهان ثقة المواطنين في أنفسهم وفي المؤسسات الوطنية وفي المستقبل. و الانفتاح على الخبرات والتجارب العالمية، لتحقيق التقدم الاقتصادي والتنموي والرفع من تنافسية المقاولات والفاعلين المغاربة. والاشتغال على تطوير الاقتصاد والنجاعة المؤسسية لبناء اقتصاد قوي وتنافسي من خلال التشجيع على الاستثمار و جلب رؤوس الاموال الاجنبية . وأخيرا رهان العدالة الاجتماعية والمجالية.
وفي رسالته المولوية الثالثة أكد على مغربية الصحراء، والتذكير بمبادرة الحكم الذاتي، باعتباره مسلكا واحدا لأي تسوية ممكنة لهذا الملف.
وأخيرا وجه صاحب الجلالة رسالة أخوة الى الأشقاء في الجزائر ، من خلال الإيمان بالمصير المشترك، انطلاقا من روابط الأخوة والدين واللغة وحسن الجوار بين البلدين، وجدد التهنئة للمنتخب الجزائري بعبارة ” انه ايضا تتويجا للمغرب كذالك”.