روبورتاج الناظور : جنازة كبيرة في وداع اطار التعليم القدير ذ عبد الكريم الوغميري …

أريفينو : مصطفى قوبع و جيلالي خالدي / 17 دجنبر 2019.
كانت عظيمة عظمة الشخص و كبيرة كبر الهامة و الشأن تلك.. جنازة الفقيد الراحل المسمى قيد الحياة ” عبد الكريم الوغميري ” الأستاذ و المربي و الإداري المحنك الذي رحل عنا مبكرا رغم أنه ترك بصمته في هذه الحياة و خلف وراءه أجيالا ممن تتلمذوا عليه ..علمهم الفضيلة و الشهامة و الأنفة و علمهم حب الناس و الأهل و علمهم أن لا يكونوا خاضعين إلا للمولى عز و جل أنشأ الأسرة فنجح في تكوينها و تربيتها ربى النشء فكان القدوة.. ذاك هو الرجل الذي حامت في جنازته وجوه تألمت للفراق ووجوه اعتلتها سحنات الحزن و الألم لكنها أجمعت على أن الرجل من طينة نادرة و من معدن ثمين يصعب في زمن لانبطاح أن تجد له شبيها ..صفاته من صفات المؤمنين الأقوياء و من الصالحين الأوفياء ..بسمة تعلو محياه على الدوام يجامل الصغير و الكبير له في القلب مكان للجميع خبر الحياة و أعطى لها الكثير..هو الملاذ للضعيف و الوجهة للمحتاج و المساند للضعيف النبراس لمن يبحث عن النور كل هذه الصفات رحلت مع الفقيد و ترك لنا الذكرى ..فلك الجنة و الفردوس الأعلى يا ‘ عبد الكريم ‘ الذي نتمنى له أعلى الدرجات بجانب النبيين و الصديقين و الشهداء ..لهذه الأسباب كانت الجنازة مهيبة بعد أن أدى المصلون صلاتي العصر و الجنازة على جثمان الراحل بالعروي و التي حضرها العشرات من الأصدقاء و الأقارب يتقدمهم الأخوة خاصة شقيقه الدكتور حسين الوغميري و عائلته الصغيرة و الكبيرة من أسرة التعليم و من المعارف و الأصدقاء و الأحباب و الجيران بقدر طيبتها كان حجم جنازته رافعين أكف الضراعة إلى المولى عز و جل وسط الحشد الرائع بأن يتغمد الفقيد بواسع الرحمات و يسكنه فسيح الجنان.. فكان العزاء و كان اللقاء ثم كان الوداع الأخير لرفيق الكفاح ( فطوبى لك يوم ولدت و يوم الممات ) أيها الرجل الطيب.. فالوداع الوداع يا همة الرجال .



