روبورتاج: ساكنة بني سيدال الجبل تطالب مرارا و تكرارا بإصلاح الطريق الرابطة بين الجماعة و بوحمزة

محمد جـرودي

تعَدّدت الشِكايات و تكاثرت الآهات حول إصلاح الطريق رقم 6202 الرابط بين مركز بني سيدال الجبل و جماعة إعزانن، علما أن جماعة إعزانن (بويافار) تكفّلت بإصلاح طريقها بمسافة 6 كلمترات وذلك راجع للفائض الذي حققته الجماعة المذكورة .

فأمّا المسؤولين عن جماعة بني سيدال الجبل، فإكتفو بالراحة وعدم التفكير في فكّ العزلة على الساكنة التي تحتج دون توقفٍ من أجل إصلاح و هيكلة دواوير كل من : أغيل أمدغار ، القضيا ، إيقراشن ، إتوتوحن ، ثيميزا…

والجدير بالذكر، أن الطريق هذه يقطعها يوميّاً مسؤولون، مرشحون ، عمّال ، طلبة ، فلاحون ، مرضى ، نساء مسنّات وشيوخ … ؛ معـانات بوفرة ، صعــوبات مكِلَّة و أجوبة مُمِلَّة ؛ لذا فإن سكان الجماعة المذكورة تغضب ككل الجماعات وتطالب بحقها المنتزع و المتمثل بالشروع في إصلاح الطريق المذكور.

كــم من طالب إنقطع عن الدراسة بسبب هذه العزلة ؟ كـم من فتاة بقيت معزولة ؟ كم من شـاب مستقبله غـامض ؟ و كم من مريض مات دون إسعافات ؟ و كم من أسرة تخلّت عن مقطنها ؟
ليكون الجواب بذلك :

” مسؤولون لسان حالهم يقول : نــامو يا سـاكنة بني سيدال نــامو ، فمـا فاز إلا النـوام “

تصريح لأحد أبناء المنطقة:

nador0266

IF

nador0268

nador0269

nador0270

nador0271

nador0272

nador0273

nador0274

nador0275

nador0276

nador0277

nador0278

nador0279

nador0280

nador0281

nador0282

nador0283

nador0284

nador0285

nador0286

nador0287

nador0288

nador0289

nador0290

nador0291

nador0292

nador0293

nador0294

تعليق واحد

  1. إن فئات عريضة من الشعب المغربي تستقر في الأحياء الهامشية من المدن وفي البوادي والقرى التي تتخبط في مشاكل عويصة منها: ـ الحرمان من الماء والكهرباء والسكن اللائق. ـ ارتفاع وتيرة البطالة والأمية . ـ ضعف الدخل الفردي . ـ انعدام البنيات والتجهيزات الكفيلة بتحقيق الإستقرار والعيش الكريم . ـ ازدياد التفاوت الكبير بين الفئات الإجتماعية ، حيث يزداد الأغنياء غنى ويزداد الفقراء فقرا. ـ انتشار اليأس وارتفاع الجريمة والإنحراف . ـ اتفاع تكلفة الحياة بالزيادة في أسعار المواد الطاقية . هذه الصورة جزء من كل يعيشه الشعب المغربي أمام إنشغال نوابه في البرلمان بتحسين أجورهم ومعاشهم وعجز الحكومة عن اتخاذ المبادرة وانكماش الأحزاب على نفسها وضعف تأثيرها في الساحة السياسية، أمام ذلك كله يأت الخطاب الملكي السامي والمبادرة الملكية الناجحة لإنقاذ البلاد والعباد من آفة الفقر الذي كاد يكون كفرا لعل الله يهدي أغنياء هذا الوطن والميسورين من أبناء الأمة إلى الإنخراط في المشروع المجتمعي لصاحب الجلالة الملك محمد السادس أعزه الله ونصره والذي يستهدف تحقيق التنمية والقضاء على الفقر والتهميش .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *