روبورتاج : سلطات الناظور تعود لتطويق المتلاعبين بالطوارئ الصحية و تحرر الملك العمومي من محتليه

أريفينو : فؤاد الحساني و جيلالي خالدي / 2 يونيو 2020.

في عودة قوية لسلطات الناظور و بأمر من عامل الاقليم جرت حملات شاملة على مستوى إقليم الناظور بمختلف جماعاته الترابية هنا في الناظور كان للسيد باشا المدينة مرفوقا برئيس الدائرة و العميد الاقليمي و قائد المقاطعة الادارية الخامسة و الثانية و لرجال المنطقة الأمنية بمختلف تلويناتهم و الدراجين منهم و للشرطة الادارية التابعة لجماعة الناظور خرجة قوية و محكمة أعادت الأمور لنصابها بعد أن أظهرت الأيام السالفة نوعا من الفتور جعل العديد من الناس يخرجون للشارع بدون كمامات و لا تراخيص استثنائية كما فتحت بعض المحلات التجارية التي ما زال لم يسمح لها  بالممارسة نتيجة الطوارئ الصحية مما جعل سلطات الناظور تشد الرحال من جديد و تخترق مرة أخرى المدينة بدءا من النافورة إلى حي إشوماي و الوحدة و طريق أزغنغان ثم أولاد بوطيب الفوقاني التي حجزت به سيارة لبيع السمك و اعتقال صاحبها ثم العودة لبراقة و اولاد لحسن و أولاد ميمون و باصو الذي عادت إليه السيبة من جديد أين تم اعتقال مجموعة من الأشخاص و حجز كميات من الخضر و الفواكه و هدم مجموعة من العلب القصديرية و تحرير الملك العمومي و إغلاق محلبة كانت تمارس تجارتها بشكل عادي و حجز كراسي و طاولات ثم ديار عاريض و تاويمة قمة التسيب التي وجدت عليها سلطات الاقليم الحالة كأنك في سوق اسبوعي و كأن قائد المنطقة خارج التغطية و لا يحرك ساكنا .. عمت بها الفوضى و عاد السوق من جديد و كثرت الحركة و ازدحم الناس و خرجوا كأن الطوارئ غير موجودة مما جعل السلطات الأمنية تجد صعوبة في تحرير المنطقة من جديد و نعيد الأمور إلتى نصابها في نوع من التذمر على الواقع الذي يتخذه المسؤول الأول على المنطقة ممثلا في قائد الناحية .

حملة اليوم كانت شاقة خاصة أن الناس اعتقدوا أننا خارج الطوارئ الصحية فكسروا كل الحواجز و خرجوا للسوق و الشوارع غير مهتمين بالعواقب التي قد تجر انتكاسة جديدة تعيدنا للوراء لأشهر أخرى .

لذا تهيب سلطات الاقليم بجميع المواطنين لاحترام الطوارئ الصحية و التزام البيوت و الخروج إلا للضرورة مصحوبين بالكمامات و الرخص الاستثنائية و تجنب الازدحام و احترام التباعد الاجتماعي حتى نخرج من المحنة جميعا سالمين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *