روبورتاج شامل لأربع ساعات من اشغال المؤتمر الاقليمي لحزب الحمامة بالناظور

أريفينو : بعثة أريفينو للمؤتمر.
تحت شعار ( الطريق إلى 19 ماي ) انطلق المؤتمر الاقليمي للتجمع الوطني للأحرار بجماعة بوعرك يومه الاحد 30 أبريل بحضور السيد محمد أوجار وزير العدل والحريات وعضو اللجنة المركزية لحزب الحمامة والاعضاء المؤسسون لحزب الاحرار القدامى يتقدمهم السيد مصطفى المنصوري و مصطفى سلامة واخرون المؤتمر استهل بالذكر الحكيم ثم النشيد الوطني فكلمة السيد المنسق الاقليمي السيد المحوتي الذي أطال في ببليوغرافيا الشخصيات الحاضرة للمؤتمر فسرد سيرهم الذاتية من الطفولة إلى الشيخوخة وتباهى بما حققه حزب التجمع الوطني للأحرار بالناظور وبالنتائج التي حصل عليها دون أن يقدم ما كان يجب أن يكون وما هو المطلوب منه كمنسق إقليمي بعده المنسق الجهوي السيد لحبيب بلعوشي الذي شخص واقع الحزب في الجهة الشرقية وكان أكثر واقعية في تدخله وطلب ما يجب أن يكون ثم كلمة المرأة التجمعية ألقتها السيدة فاطمة بوحميدي رئيسة جماعة بني سيدال التي حثت المرأة الريفية على الانخراط في العمل السياسي وعم الاكتفاء بالعمل الجمعوي فقط . ثم تدخل السيد محمادي توحتوح باسم الشباب التجمعيين الذي كان وازنا وناجحا في تدخله الهادئ الذي أظهر من خلاله أنه الرجل المناسب في المكان المناسب وضع الاصبع على الجرح وقام بتحليل دقيق للإقليم وما يعانيه وما المطلوب من التجمع الوطني للأحرار حيث استغل المناسبة وحاول تمرير رسائل للوزير فيما يتعلق بجماعة بوعرك و الفلاحين بالمنطقة . كلمة المنتخبين الاقليمين كانت من نصيب السيد حسين أو لعامل النائب الاول لرئيس المجلس الجماعي لازغنغان قام بعملية حسابية لعدد المنتخبين بالإقليم وعدد الجماعات التي يسيرها التجمع الوطني للأحرار وعدد الاصوات التي حازها الحزب .
ثم كلمة السيد مصطفى المنصوري التي كانت جامعة شاملة شخص من خلالها عمل الحزب محليا ووطنيا وعبر عن سروره بانه ينتمي لهذه المنطقة و أن جيله قد وجدوا صعوبات في تحقيق ما هو موجود من بنيات تحتية و أن تحقيقها كان من السبع المستحيلات لولا نضالهم واستماتتهم وذكر منها مطار العروي و الطريق السريع والجامعة والميناء المتوسطي و أشياء أخرى و أكد أن الجيل القادم سيجد صعوبات كثيرة نتيجة الثورة التي حصلت في التواصل الالكتروني و أكد أنه ما زال على الحزب أن يعمل من أجل تحقيق الافضل السيد مصطفى سلامة كان أكثر واقعية و صراحة حيث فند ما جاء في كل التصريحات السابقة و أكد بأن النتائج التي حصل عليها حزب الحمامة غير مشرفة اطلاقا و أن تراجع الحزب كان نتيجة عدم تواصل وزراء الحكومة السابقة مع المواطنين وكذا المنتخبين و أعطى مثالا بحصول الحزب في الانتخابات الماضية على 900 ألف صوت ليتراجع في الانتخابات النيابية إلى 600 ألف صوت و أن هناك خلل في التواصل ودعا إلى تأسيس جمعيا ت الاحياء من أجل التعبير عن مطالب الساكنة .الختام كانت كلمة السيد محمد أوجار وزير العدل والحريات الذي شخص عمل الحزب ماضيا وحاضرا و أكد أن هناك استراتيجية جديدة ينهجها السيد أخنوش ليكون الاحرار الحزب الاول في المغرب كما أكد أن المغرب يتعرض لمناورات خارجية عايش بعضها وهو على رأس منظمة حقوق الانسان بجنيف و دعا إلى سلك نهج تقاربي بالتقليل من البطالة و التواصل مع الساكنة والاستماع لانشغالاتها .بعده تليت أسماء اللجنة التحضيرية ثم اللجنة الاقليمية فالجهوية فالوطنية وتمت المصادقة عليها جميعها بالإجماع.
للاشارة فعدد المؤتمرين الحاضرين وصل إلى 871 مؤتمرا و مؤتمرة والتنظيم كان في القمة أضف أن القاعةقد امتلات عن اخرها وان المؤتمرين التزموا بالقاعة حتى نهاية المؤتمر مما جعل جل المتدخلين يسجلون هذا الانضباط و المسؤولية التي أبان عنها الجميع .


Pas un Docteur
Pas un Pharmacien
Pas un Ingénieur
Pas un Architecte
Que la racaille dans l’assistance