روبورتاج: شبان ريكبي كبدانة أداء تقني دون المستوى وهزيمة ضد المولودية الوجدية

تقرير اخباري
تمكن شبان نادي المولودية الوجدية من إلحاق ثاني هزيمة بشبان النادي الأركماني إبان سابع دورات البطولة الوطنية شبان عن شطر الشمال والتي أجريت مقابلتها بالملعب البلدي بوجدة يوم الأحد 02 مارس 2014، وتعتبر هذه الهزيمة الثانية في هذا الموسم نظرا لغياب روح التنافسية والندية لدى بعض اللاعبين والذين أصبح شغلهم الشاغل التباهي بحضورهم ضمن رقعة الملعب فقط . وقد جاءت تفاصيل هذه الهزيمة بواقع مباراة متكافئة على العموم مع بعض الضغط المتواصل للضيوف الأركمانيين والذين بحثوا بكل الوسائل عن نتيجة الفوز للتربع على صدارة ترتيب المجموعة إلا أن مجهودات لاعبي خط الهجوم في اجتياز منطقة الخصم الوجدي دائما ما كانت ترتطم بدفاع مستميت من الوجديين وتقاعس في أداء المهام المنوطة به من طرف بعض لاعبي الدفاع الأركماني خاصة رقم 09 و 10 و 12 في الفريق الأركماني واللذان أبانا عن سوء تدبير لمهامهم داخل الملعب وسوء تحضير بدني كفيل بإعطاء الفريق تلك الشحنة الإضافية للفوز وإمداد اللاعبين بتلك اللمسة التقنية الضرورية لاستعادة زمام المبادرة في الهجوم وكذا ربح الأمتار الضرورية لتسجيل المحاولات، وذلك خلافا لعميد الفريق الوجدي والذي استطاع تسجيل ضربتي جزاء رائعتين لفريقه من على بعد أزيد من 40 متر وهما الوحيدتين اللتين أتيحت لفريقه واللتان خولت لهم تسيير المباراة في راحة بنتيجة الفوز 06 مقابل 00 ، إلى حدود الدقيقة الخامسة والستون حين استطاع الفريق الأركماني من تسجيل ضربة جزاء وحيدة من ثلاث نقاط لم تكن كفيلة بتمكينهم من الفوز بالمقابلة.لتنتهي هاته الأخيرة بحصة متقاربة بين الفريقين 06 مقابل 03.
وقد صرح لنا المدير التقني للفريق الأركماني قائلا: ( إن المستوى التقني والأداء التكتيكي الهزيل الذي أبان عنه بعض لاعبي الفريق خاصة ركيزتي خط الوسط تشعرنا بالخجل، فالمباراة كانت بمتناول الفريق الأركماني ومعطياتها أفضت إلى أداء تقني لا بأس به إلا أن تتمة العمليات الهجومية من الفريق الكبداني لم تكن على النحو الذي كنا نصبوا إليه، فمن غير المعقول أن يحمل لاعب قميص فريق كبدانة وهو ليس في مقدوره اعطاء تسديدات قوية للكرة تكسب الفريق أمتار ثمينة على أرضية الملعب، ومن العيب أن لا يكون لمسيري اللعب داخل الفريق من الأفكار والدهاء ما يمكنهما من تثمين عمل باقي أعضاء الفريق. علينا إعادة تدارس كافة أوراقنا استعدادا للمقابلات المتبقية للتمكن من التأهل إلى المربع الذهبي من نهائي البطولة الوطنية، وعلى بعض اللاعبين الانكباب على الرفع من مستوى أدائهم التقني على أرضية الملعب بالتمرن بشدة على ما هو مطلوب منهم داخل تشكيلة الفريق لإضافة تلك اللمسة التقنية الضرورية للفوز بالمباريات وعلى العديد من لاعبي الفريق تبليل قميص الفريق بعرقهم وهو الضروري لانجاز المهم على أرضية الملعب وهو الفوز. فلو تمكن لاعبونا من تسجيل العديد من ضربات الجزاء المخولة لهم لفازوا بالمقابلة بحصة عريضة لا تقبل الجدل، وأترك لهم خير مثال على ذلك لاعب المولودية الوجدية والذي سنحت له الفرصة في ضربتي جزاء وحيدتين سجلهما بنجاح بخلاف لاعبينا والذين أتيحت لهم أكثر من خمس أو ستة ضربات الجزاء. بعض المباريات عند تكافؤ مستويات الفريقين معا ترجح كفة الفريق الأكثر دهاء والأكثر انضباطا تقنيا والأفضل أداء تكتيكيا ومن منهم يفدي قميص فريقه بدمه وعرقه….. فهنيئا للاعبي المولودية الوجدية فقد كانوا هم على أرضية ملعبهم أكثر حبا لقميص واسم فريقهم من لاعبينا نحن….)

