روبورتاج مصور: حركة 20 فبراير بالناظور في خرجة جديدة للتذكير بمطالبها في التغيير

أريفينو/ محمد موزازي
لم تمنع الامطار الغزيرة التي نزلت على الناظور صباح و ظهر الاحد نشطاء حركة 20 فبراير بالناظور من الخروج للتعبير مرة اخرى عن رأيهم و دعوتهم المستمرة لإسقاط الفساد و الإستبداد و إن كانت خرجة الاحد بنكهة التضامن مع الشهيد كمال الحسيني الذي تعرض للإغتيال بمنطقة بني بوعياش بالحسيمة.
حركة 20 فبراير بالناظور أصدرت أيضا البيان التالي
حركة 20 فبراير
الناظور
بـــيــان
في سياق تنامي نضالات حركة 20 فبراير واستمرارها في المطالبة بترسيخ قيم الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية، وفي الوقت الذي أصرت فيه الحركة على سلميتها رغم المضايقات والتدخلات العنيفة للأجهزة المخزنية، التي كانت نتيجتها سقوط خمسة شهداء في الحسيمة وشهيدين أحدهما بصفرو والآخر بآسفي، وبدل محاسبة المسؤولين على هذه الأفعال الإجرامية الشنيعة، ها هو النظام المخزني بأجهزته البوليسية والاستخباراتية يشن حملة مضايقات في صفوف مناضلي ومناضلات حركة 20 فبراير بالناظور وصلت إلى حد استدعاء المناضلين إلى مقر مركز الشرطة القضائية بشكل غير قانوني (عبر استعمال الهاتف الخلوي)، وتهديدهم بأفراد الأسرة، نهيك عن الاستفزازات بمختلف الأشكال وفي الأماكن العمومية.
إن إقدام المخزن على هذه السلوكات الطائشة بعد دعوة حركة 20 فبراير إلى مقاطعة الانتخابات لدليل واضح على إحساسه بفشل هذه المسرحية الانتخابية التي يبحث من ورائها على شرعية شعبية في الوقت الذي نتلقى فيه درسا من انتخابات تونس.
وعليه، نعلن للرأي العام المحلي والوطني ما يلي:
1- نحمل الجهات الآمرة بهذه السلوكات الشنيعة مسؤولية ما سيترتب عن ذلك من عواقب وخيمة، كما نحذر من المساس بسلامة المناضلين.
2- تنديدنا بالقمع الممنهج الذي يشنه النظام ضد حركتنا وكافة مناضليها وكل الحركات الاحتجاجية بالمغرب.
3- إن من يعتقد أن سياسة الاعتقال والعنف السياسي وإرهاب الدولة وتسخير الإعلام المحلي والوطني لتشويه صورة الحركة، سيؤدي إلى قتل الحركة واهم، بل لن تزيد هذه الممارسات إلا قوة وثباتا وصمودا.
4- مطالبتنا بإطلاق الصراح الفوري لكافة المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي وعلى رأسهم معتقلو حركة 20 فبراير.
5- ندعو كل الهيئات السياسية والنقابية والحقوقية وكل فعاليات المجتمع المدني الشريفة للتصدي لهذه السلوكات الشنيعة بكل جرأة وشجاعة.
وأخيرا نهيب بكل شرفاء ومناضلي هذه المدينة الصامدة للمشاركة بكثافة في المسيرات الاحتجاجية التي تعتزم الحركة خوضها في الأيام المقبلة.
حرر بالناظور في: الأحد 30 أكتوبر 2011























رحم الله كمال الحسيني
ولا نقول شهيد بل مات رحمه الله
وكان يحب ششكيفارا اليس كذلك
na3m kana ye7ibe tchigivara li ana givara ramze l2a7rar al7mar.
سحقا وسحقا للبلطجية القتلة والخائنين الذي يقتلون إخوان لهم الذين يطالبون بحقوق لجميع الشعب . الشرفاء يدافعون عن إخوانهم الذي يناضلون من أجل الكرامة والحرية للجميع . وها أولاء الخونة الأقزام الذين يدافعون عن الذل وبتحريض بمن لهم المصلحة في الفساد والرشوة والضلم . لا حول ولا قوة إلا بالله العضيم من أين أتى هذا القوم المجرمون الذين لا يكسبون حتى حياء الكلاب . رحم الله الشهيد . الذل والتحقير في السجن للمجرم .
goulou lah irahmo saye, aalach chahid, malou twafa ohowa yharab koffar koaych wala.,,,,ntouma kolchi li ymoutou samiwhome chohada:, wabaraka bi istighlal nas, o al intihaziya, lah yrad bikom
والله هؤلاء الشباب ولاو أضحوكة بين شباب العالم….
يتخرجون من الجامعات ثم يعتصمون للمطالبة بالوظيفة دون مباراة ..لو كان هذا يحدث في دولة واحدة في العالم لتعاطفنا معكم .الخريجون في اسبانيا وامريكا وكل الدول يعملون عند تخرجهم في اي مهنة في المطاعم والفنادق وفي نفس الوقت يبحثون عن عمل يناسب شهادتهم…اما عندنا في المغرب فصار الكسالى يحتجون ويغلقون الشوارع من اجل اخذ شيء القوة.الدستور يورد أن الحق في الولوج إلى سوق الشغل مضمون للجميع عن طريق المباريات و لا يتحدث عن وجوب العمل في الوظيفة العمومية.
من ينتقد المناضلين عليه ان يجول انحاء المغرب مدن وقرى وجبال
وان يستمع الى احوال الناس الفقراء والمحتاجين ودوي الدخل القليل
ومعاناتهم المعيشية الصعبة بسبب غلاءالمعيشة وانتشار البطالة
وكل من عنده ولد وضحى من اجله في دراسته فهاهو اليوم اصبح ولده
مجازا حاصلا الداكتوراه يريد ان يشتغل ابنه ليساعده على لقمة العيش
يريد ان يبني بيتا ويتزوج وهو في سن التلاتين او اكثر
ادن هدا الشاب النبيل المناضل كان يشاطر هموم العاطلين كان يرى
الوضائف يحصل عليها اصحاب الوسائط كان يرى بان اولاد المساكين
لامكان لهم بسبب المحسوبية والزبونية
الهم رب العزة ارحمه واغفرله واغفر لامواتنا واعز دلتهم وانس وحدتهم
واكرم نزلهم واسكنهم فسيح جناتكة امين يارب العالمين
من عَجَزَ عن إِصلاح نفسه فهو أعجز عن إصلاح غيره أو إصلاح المجتمع . كم من الذين ينادون بالإصلاح والتغيير هم أحوج الناس إلى الإصلاح .