روبورتاج مصور: متشردون وراء اندلاع نيران بالمذبح البلدي للناظور

اريفينو
عرف المذبح البلدي بالناظور مساء اليوم 26 فبراير 2012 قرابة الساعة السابعة مساءا اندلاع حريق بالاشجار المتواجدة داخله مما تسبب في انتشار سريع لألسنة النيران التي اقتربت من ان تصل الى الاسلاك الكهربائية المتواجدة بالقرب من المكان مما حذا بسكان الحي الاتصال برجال الوقاية المدنية الذين و حسب رواية شهود عيان لم يصلوا الى المكان الا بعد مرور ساعة من الزمن تقريبا … هذا و تضيف الساكنة لموقع اريفينو ان السبب في اندلاع النيران تواجد مجموعة من المتشردين و قطاع الطرق و مدمني المخدرات الذين يتخذون من المسلخ البلدي مأوى ليلي لهم للسكر و العربدة به ،و هو امر عادي صرنا نعيشه كل يوم بمدينة الناظور التي تعرف انفلاتا امنيا لم يسبق له مثيل ، وصار امر السكارى و المتشردين و قطاع الطرق واجهة لباب اوروبا … فاليوم اتت النيران على بعض من الاشجار و الازبال ، و غدا من يدري اي مؤسسة سيطالها التخريب ؟

 

تعليق واحد

  1. نحن كلنا مشردين ومنذ أن خلقنا على هذه الارض التي تختزن في بطنها ثروات نفيسة لا تصلح للاستخدام سوى كلمات أثناء الكلام المعسول الذي يصدر عن اولياء امورنا غداة اعتلائهم للعروش.. ونحن نرضع الاوهام .اتذكرفرحتي وبهجتي يوم أعلن الزحف..زحف الامال المغشوشة الى قلوب الفقراء والمضطهدين طبعا..يوم زف صاحب الجلالة والمهابة خبر اكتشاف البترول بمنطقة تالسينت وقد ظل يؤكد في خطابه ذاك على جملة -هي فعل امر- ووسد الى المغاربة لكي يستعدوا ويحضروا ادوات الحفر والاناءات فيملؤونها بالدولار والذهب الاسود..مضت سنوات وها نحن اليوم نعيش مشردين بلا وطن مهضومي الحقوق بلا جهة نركن اليها كي تدافع عنا..سنوات عجاف عشناها على أمل التغيير والانتقال الى حال أفضل ومات الاتحاد الاشتراكي والذي قتله هو القصر فيما البعض ما يزال ينتظر الاشتراكية والمشاعة والزعامة البوعبيدية..مات المغرب والذي قتله هم الكبار الذين يسرقون خيراته ومواهبه وطاقاته رجاء إرضاء جنونهم والجنون انواع وعندما اتذكر العظمة يطير الى ذاكرتي ملك الملوك فاموت من شدة الضحك..من أنتم.؟؟نحن المشردين ثكلتك امك أيها الجرذ الحقيقي..؟..البترول والسمك والحوت والبرتقال والليمون والفوسفاط والسياحة الجنسية والسياحة الطبيعية وأشياء كثيرة افتقدت قيمتها في مغرب -أونا-فيما المواطنون يهرولون وراء السراب الذي نصبته القوى الامبريالية نصب أعينهم ولا ماء ولا هواء..لو كنا نستحي قليلا ما سمينا أطفالنا باطفال الشوارع ومشردينا بهذه التسمية البذيئة فهم بشروضحايا سياسة النشل التي ظل ينتهجها الخونة والزنادقة واتباع الغرب..البعض يعربد في فنادق العهر والعربدة والسواد الاعظم في ظل من يحموم ..المسؤولية اذن في نحور من يبغونها عوجا..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *