زايو : كارثة المركز الصحي وروائح “البول” تنبعث من كل الجوانب +صور

اريفينو:مراد هربال
تشكل البناية الآيلة للسقوط للمركز الصحي بمدينة زايو النقطة السوداء الأولى التي تهدد سلامة 40 الف نسمة من الساكنة الأصحاء قبل المرضى .فالبناية الفارغة من كل الحاجيات اﻹستشفائية،تعرف اقبالا طفيفا كل يوم خميس من قبل النساء قصد تلقيح اولادهن الجدد.
الحقيقة الصادمة حسب ماعينته كاميرا اريفينو ،البناية الصحية تفتقد لكل مظاهر اﻹستشفاء والتداوي ،فهي لا تحمل من “الصحة” سوى اﻹسم، بحيث ان الخدمات رديئة جدا ومنعدمة، بغياب كل الأقسام الطبية وحتى قسم الولادات غير متوفر بها، مما اضطر معه الكثير من النسوة أن يلدن عند باب المركز والذي تفوح منه رائحة “البول” من كل الجوانب، مما يستوجب التنقل الى المستشفى الحسني بالناظور .
وتساءل المرضى عن دور رئيس المجلس الذي عمر بمجلس الجماعة ل 3 عقود بدون جدوى ولا قيمة تنموية للمدينة ، وكذلك عن ماهية المشاريع التي تترافع عليها بنت المنطقة و ممثلة الامة بالبرلمان اسلام . ووجهوا خطاب شديد اللهجة للسيدة مندوبة الصحة لإيجاد الحلول للمشاكل التي لا تعد ولا تحصى في المركز الصحي، والتي تزيد من حدتها النقص الحاد في الأدوية، أو توزيعها في الغالب ان وجدت حسب منطق المحسوبية والزبونية، اضافة الى غياب سيارات اﻹسعاف، والفراغ الحاد من المعدات والتجهيزات الطبية اللازمة ﻹنقاذ أرواح المواطنين من الهلاك الناجم عن اﻹهمال الذي يطال المرفق “المهترئ” من قبل مسؤولي قطاع الصحة باﻹقليم.
