ساكنة أركمان تحن إلى أيام القنديل وتشتكي من ارتفاع فواتير الكهرباء

أريفينو/ محمد سالكة
مع بداية الاستعدادات لدى ساكنة أركمان لإستقبال عيد الأضحى، بما فيه من مصاريف تثقل كواهلهم خصوصا عندما يتعلق الأمر بشراء أضحية العيد، تفاجأ معظم السكان بفواتير الكهرباء الصاروخية التي تتعدى في غالب الأحيان الحدود المعقولة، وهذا وقد عبر جل المواطنين خصوصا من الطبقة الوسطى عن تذمرها وإستيائها الشديدين من هذا الغلاء المفرط في فواتير الكهرباء خاصة وأنها تتزامن مع فترة تزداد فيها مصاريف الأسر والتي تتزامن مع فترة الدخول المدرسي وعيد الأضحى الشيء الذي يدفع السكان للشكوى في ظل هذا الواقع المرير الذي تعيشه الساكنة المحلية وظروفهم المعيشية التي لا تسمح لهم بتحمل المزيد من النفقات في ظل الإرتفاع الصاروخي للمواد الغذائية وتدهور قدرتهم الشرائية .
فإلى جانب ارتفاع السومة تنضاف مشكلة الإنقطاع الكهربائي عن تجهيزاتهم المنزلية ما ينتج عنه من أضرار وبذلك تصبح التكلفة تكاليف مما يجعلهم يعتبرون أيام القنديل ايام عز. ويتساءل هؤلاء لماذا هذه المحن الا نستحق كزبناء لوكالة الكهرباء تحرك المسؤول عن الاستخلاص لمنازلنا حتى تنقص عنا تكلفة الأسعار ؟ ام ان التوفر على كهرباء تحول من نعمة الى نقمة ؟?.او تريدون لنا العودة بنا الى ايام القنديل… كفى استهتارا بنا.

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *